إلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ يُعْرَفُ مَوْقِفِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ يُعْرَفُ مَوْقِفِيمَعَ السَّيْفِ فِي جَأوَاءَ جَمّ عَدِيدُهَا
زَحُوفٍ كَرُكْنِ الطَّوْدِ كُلُّ كَتِيبَةٍإذَا مَا سَطَتْ فِيهَا قَلِيلٌ سَرِيدُهَا
لَهَا مَنْكِبَانِ مِنْ رِجَالٍ كَأنَّهُمْضَوَارِي السِّبَاعِ نمْرُهَا وَأسُودُهَا
إِذَا نَهَضَتْ مَدتْ جَنَاحَيْنِ مِنْهُمعَلَى الخَيْلِ فُرْسَانٌ قَلِيلٌ صُدُودُهَا
كُهُولٌ وَشبانٌ يَرَوْنَ دِمَاءَكُمْظَهُوراً وَتَارَاتٍ لَهَا تَسْتَفِيدُهَا
يَمُوجُونَ مَوْجَ البَحْرِ ثُم ارْعَوَوْا وَهمإلَى ذَاتِ أبْدَانٍ كَثِيرٍ عَدِيدُهَا
كأن شعَاعَ الشمْسِ تحْتَ لِوَائِهِمْإذَا طَلَعَتْ أَعْشَى العيونَ حَدِيدُهَا
شِعَارُهُمُ سِيمَا النَّبِيءِ وَرَايَةٌبِهَا يُنْصَرُ الرحْمَانُ مِمَّنْ يَكِيدُهَا
كَأنِّيـ أرَاكُمْ حِينَ تَخْتَلِفُ القَنَاوَزَلَّتْ بِأكْفَالِ الرّجَالِ لَبُودُهَا
وَنَحْنُ نَكُرُّ الخَيْلَ كَرَّا عَلَيْكُمُكَخَطْفِ عِتَاقِ الطَّيْرِ طَيْراً تَصِيدُهَا
هُنَالِكَ إمَّاـ النَّفْسُ تَابِعَةً الألَىفَتَلْتُمْ وَإمَّاـ أشْتَفِي فَأرِيدُهَا
إذَا نُعَيْتُ مَوْتِي عَلَيْكُمْ كَثِيرَةٌوَعَيَّتُ أمُورٌ غَابَ عَنْكُمْ رَشِدُهَا
فَلاَ تَجْزَعُوا إنْ أعْقَبَ الدهْرُ نَكْبَةًوَمْسَتْ مَنَأيَاكُمْ قَرِيباً بَعِيدُهَا
فَإن لأهْلِ الحَقّ لاَ بُدّ دَوْلَةًعَلَى النَّاسِ يُرْجَى وَعْدُهَا وَوَعِيدُهَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الطفيل القرشي، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.