بين لوى الجزع ووادي العقيق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَينَ لَوى الجَزعِ وَوادي العَقيقِمَن لا إِلى السَلوانِ عَنهُ طَريق
جانٍ جَنى النَحلَةَ مِن ريقِهِحُلوُ التَثَنّي وَالثَنايا رَشيق
وَيلاهُ مِن بَردِ رُضابٍ لَهُأَشكوا إِلى العُذّالِ مِنهُ الحَريق
لَو لَم تَكُن وَجنَتُهُ جَنَّةٌما أَنبَتَت ذاكَ العِذار الأَنيق
وَاِعجَبا يَفعَلُ بي في الهَوىما تَفعَلُ الأَعداءُ وَهوَ الصَديق
روحي فِدا الظَبيِ الَّذي قَدُّهُيَفعَلُ فِعلَ السَمهَرِيِّ الدَقيق
عن القصيدة
«بين لوى الجزع ووادي العقيق» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ضياء الدين ابن الأثير، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الحسام الحاجري، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.