رُبَّ مُـسـتَـنـصَـحٍ يَـغُـشُّ ويُـردي
الشاعر: الحارث المخزومي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الحارث المخزومي، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رُبَّ مُـسـتَـنـصَـحٍ يَـغُـشُّ ويُـردي — وَظَنينٍ بِالغَيبِ يُلفى نَصيحاً
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالغيب: غيب: الغَيْبُ: الشَّكُّ، وَجَمْعُهُ غِيابٌ وغُيُوبٌ؛ قَالَ: أَنْتَ نَبيٌّ تَعْلَمُ الغِيابا، ... لَا قَائِلًا إِفْكاً وَلَا مُرْتابا والغَيْبُ: كلُّ مَا غَابَ عَنْكَ. أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُؤْمِنُونَ بِالْغ …
- وظنين: الظَّنِينْ : كلُّ ما لا يوثَقُ به. -: المتَّهمُ الذي تُلقى عليه شُبْهةُ اقتراف جريمةٍ فيُسأل عنها أمام القضاء؛ مَثُلَ الظّنينُ أمام المحقِّق. -: القليلُ الخير؛ هو ظنينٌ لا يساعد أحدًا ج أَظِنَّاءُ.