تجاوز إلى المحتوى

عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ

الحارث المخزوميالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر الحارث المخزومي، من العصر الأموي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِنّي وَما نَحَروا غَداةَ مِنىً

    عِندَ الجِمارِ يَؤُودُها العُقلُ

    الخطيب التبريزي: الْوَاو للقسم وتؤودها تعييها وَالْعقل جمع عقال

  2. ٢

    لَعَرفتُ مَغناها بِما احتَمَلَت

    مِنّي الضُلوعُ لِأَهلِها قَبلُ

    الخطيب التبريزي: لعرفت الْجُمْلَة جَوَاب لَو والمغنى الْمنزل وَمعنى الأبيات الْأَرْبَعَة أَنِّي أقسم بالقرابين الَّتِي يَنْحَرهَا الحجيج غَدَاة منى عِنْد الْجمار وَهِي الْبدن الَّتِي أعيتها الْعقل فَلم تقدر على السّير لَو غيرت ديار هَذِه الْمَرْأَة وَصَارَ الْأَعْلَى أَسْفَل والأسفل أَعلَى فَيقرب أَن يعرفهَا الْخَبِير بهَا فَيردهُ عَن ذَلِك خلوها وَمَا أَصَابَهَا من الْقَحْط لعرفت منزلهَا لما انطوت عَلَيْهِ ضلوعي من ود أَهلهَا أَيَّام مواصلتها حَتَّى كَانَ لَا يتلبس عَليّ شَيْء مِنْهَا

  3. ٣

    فَيَكادُ يَعرِفُها الخَبيرُ بِها

    فَيردُّهُ الإِقواءُ وَالمَحلُ

    الخطيب التبريزي: الْفَاء عطف على بدلت والأقواء خلو الدَّار من ساكنها وَالْمحل الجدب

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.