عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُحِزَّانُها وَدِماثُها السَهلُ
تُذري الرَوامِسُ ما استَخَفَّ لَهاوَجَرى بِتُربِ عِزازِها الوَبلُ
إِنّي وَما نَحَروا غَداةَ مِنىًعِندَ الجِمارِ يَؤُودُها العُقلُ
له شرحوالبُدنُ إِذ سيقَت لِمَنحَرِهاأُدماً يُحَلِّلُ بِرَّهُ الحَلُّ
لَو بُدِّلَت مَغنى ديارِهِمسُفلاً وَأَصبَحَ سُفلُها يَعلو
لَعَرفتُ مَغناها بِما احتَمَلَتمِنّي الضُلوعُ لِأَهلِها قَبلُ
له شرحوَمَجالِساً لِلخَودِ قَد مَثَلَتوَمَعالِماً ما بَينها دَخلُ
وَأَوارياً لِلخَيلِ داثِرَةًمِثلَ الأَواخِ يُمِرُّها الفَتلُ
وَرَواكِداً أُصلينَ مُنتَصِباًفَتَرى قَراينَ بَينها فَصلُ
فَيَكادُ يَعرِفُها الخَبيرُ بِهافَيردُّهُ الإِقواءُ وَالمَحلُ
له شرحيا دارَ بِشرَةَ إِن دَرَستِ عَلى البِلىوَرَعاكِ بَعدَ خَرايدٍ إِجلُ
وَبِما رَأَيتُكِ وَالجَديدُ إِلى بِلىمَعمورَةً إِذ بَينَنا الوَصلُ
أَيّامَ نَعصي مَن وَشا بِكِ كاذِباًأَو صادِقاً وَيُحَلَّلُ الحَبلُ
أَيّامَ بِشرَةُ كالمَهاةِ أَضَلَّهارَشأٌ رَخيمٌ صَوتُهُ طِفلُ
أَيّامَ رُؤيَتُها شِفاءُ سَقامِهِوبِعادُها لِفُؤادِهِ خَبلُ
غَرّاءُ واضِحَةٌ كَأَنَّ جَبينَهابَدرُ السَماءِ ظَلامَهُ يَجلو
هَيفاءُ مَمكُورٌ مُخَدَّمُهاقَد غَصَّ مِنها القُلبُ والحِجلُ
وَتُضِلُّ مِدراها المَواشِطُ فيجَعدِ النَباتِ قُرونُهُ جَثلُ
فَتَرى المَغانيَ مِن مَعارِفهاوَالنُوءيَ آضَ كَأَنَّهُ حَبلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحارث المخزومي، من العصر الأموي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، الأبيات ٣ و٦ و١٠
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحارث بن خالد المخزومي ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٦ و١٠
- «مصارع العشاق»: لو بدلت مساكنها، البيتين ٣ و٦
- «الأمالي»: ما وقع من بعض جلساء ابن أبي عتيق من تفضيله شعر الحارث بن خالد على شعر عمر بن أبي ربيعة ورد ابن أبي عتيق عليه، البيتين ٣ و١٠
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب آخر من وصف الديار وساكنيها، البيتين ٣ و٦
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: شعر عمر بن أبى ربيعة، وشعر الحارث بن خالد، الأبيات ٣ و٦ و١٠
- «الموشح»: ٢١- الحارث بن خالد المخزومى، البيتين ٣ و١٠
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: مدخل (٤)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.