فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ
الشاعر: الحارث المخزومي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر الحارث المخزومي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ — قُـمُـدّونَ سودانٌ عِظامُ المَناكِبِ
فَأَمّا القِتالُ لا قِتالَ لَديكُمُ — وَلَكِنَّ سَيراً في عِراضِ المَواكِبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المناكب: المَنَاكِبُ :[ بصيغة الجمْع] أربعُ ريشاتٍ تكون في مَنَاكِب الطائر بَعْد القَوادِم؟ رَاشَ سَهْمهُ بمنَاكبِ النسْر.
- بالفرار: [ف ر ر]. (مصدر فَرَّ). "لاَذَ بِالْفِرَارِ" : بِالْهُرُوبِ. "يُطْلِقُونَ سِيقَانَهُمْ فِرَاراً مِنْ خُشُونَةِ مُعَامَلاَتِهِ".
- سودان: السُّودَانُ : جيل من الناسِ سودُ البشرة، واحدُه سوداني.-:[ بصيغة الجمع] مفـ أَسْوَدُ.
- سيرا: السِّيَرَاءُ : ضَرْب من البُرودِ فيه خطوط صفر.-: ثوب مسيَّر فيه خطوط من القز كالسُّيور.-: الذهَبُ الصّافي الخالص؛ يحفظ في خزانته سبائك سِيرَاء.-: القِشرةُ اللازقَة بالنواة.
- عراض: جمع: عُرْضٌ. [ع ر ض]. 1."عِرَاضُ الشَّيْءِ" : نَاحِيَتُهُ، شَقُّهُ. 2."عِرَاضُ جَمَلٍ" : خَطٌّ فِي فَخِذِهِ عَرْضاً.
- قتال: القَتَالُ : النفْس أو بقيتها؛ كتب وصيَّتَه وقد كاد القَتالُ منه يذوب/ بفي منه قَتال، أي بقي منه بعد الهُزال غلط ألواح.