زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍفالقَلبُ مِمّا أَحدَثوا يَجِفُ
والعَينُ مُنذ أُجِدَّ بَينُهمُمِثلَ الجُمانِ دُموعُها تَكِفُ
وَمَقالُها وَدُموعُها سُجُمٌأَقلِل حَنينَكَ حينَ تَنصَرِفُ
تَشكو وَنَشكو ما أَشَتَّ بِناكُلٌّ بِوَشكِ البَينِ مُعتَرِفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحارث المخزومي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، البيت ٤
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحارث بن خالد المخزومي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أخبار الغريض وما يتصل بها من أخبار عائشة بنت طلحة، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.