أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّواحُزونَ الأَرضِ بِالبَلَدِ السَخاخِ
إِلى عُقرِ الأَباطِحَ مِن ثَبيرٍإِلى ثَورٍ فمَدفَعٍ ذي مُراخِ
فَتِلكَ ديارُهُم لَم يَبقَ مِنهاسِوى طَلَلِ المُعَرَّسِ والمُناخِ
وَقَد تَغنى بِها في الدارِ حُورٌنَواعِمُ في المَجاسِدِ كالإِراخِ
وَوَجدي بِالأَحِبَّةِ يَومَ بانواكَوَجدِ الصادِ بِالماءِ النُقاخِ
وَوَجــــدي دائِمٌ لَهُم وَعَهديمَتينٌ ما يَعودُ إِلى انفِساخِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحارث المخزومي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الخاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الخاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحارث بن خالد المخزومي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.