بمَولِد خير خلق اللَهِ طه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بمَولِد خير خلق اللَهِ طهبَدا فَضلٌ وفضل علاهُ شامِخ
خَوارِقُ عادَةٍ ظَهَرَت فَكانَتمَكارِم دونَه شُمُّ الرَواسِخ
حباني القرب فَتحاً دون شَيخٍوَفيه غنايَ عن كُلّ المَشايِخ
وَهل لِلفَتحِ إِلّا حُبُّ طهفقلبي عامرٌ بِالحبّ راسِخ
لزمتُ طريقَةً تدني بَعيداًوَخلَّفتُ الَّتي بَعُدَت فَراسِخ
وَكم عانيتُ من شيخٍ وَشيخٍفَكانوا بَينَ مَنسوخٍ وَناسِخ
وَقُمت ببرزخي وَحَبيب قَلبيمَعي وَمَشايخي رَهنُ البَرازِخ
حَبيبَ اللَهِ أَنتَ حَبيبُ قَلبيعُلىً وَعُلاكَ في الدارَين باذِخ
دَهاني خطبُ أشياخي فَكُن ليوَخَطبي فادِحٌ لِلقَلبِ شادخ
فَخُذ بِيَدي وَداو جَميعَ سقميبنفثة نافثٍ أَو نفخ نافِخ
وَعُذراً إِن صَرَختُ إليكَ أشكوفَنَفسي تَشتَكي وَالقَلب صارِخ
وَأَنتَ وَسيلَتي دنيا وَأُخرىوَسيلَةُ مؤمنٍ لِلأَمرِ راضِخ
فَحَقّق ما رَجَوتُ بِفَضل رَبّيلِتجبر كسر قَلبٍ ثمَّ فادِخ
فَعهد محبّتي عهدٌ صَحيحٌبِفَضل اللَهِ لَم يَفسخه فاسِخ
عَلَيك ومن يَليكَ بكلّ حينٍصلاةُ اللَهِ تَنسَخها النَواسِخ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الخاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الخاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.