أَصبحتْ بغلتي تَشكّي من العُرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبحتْ بغلتي تَشكّي من العُرْي وأَسراجُها بلا كَنْبُوشِ
قلتُ كُفّي فخيرُ يومكِ عنديأَنْ تفوزي بالتبنِ أو بالحشيشِ
وافرحي ليلةَ الشّعيرِ كما يفرحُ قومٌ بليلةِ الماشوشِ
لو تَبصّرتِ حالتي لتصبّرتِ فإياكِ عندها أَنْ تطيشي
أَوَما ماتَ في الشِّتاءِ من البردِ ومن فرطِ جُوعهِ إكديشي
فثقي واسكني بجودِ صلاحِ الدِّينِ غرسِ الملوكِ مَلْكِ الجيوشِ
فهو يجلوكِ للعيونِ بكَنْبوشٍ جديدٍ مستحسنٍ منقوشِ
كم عدوٍ من بأْسهِ في عثارٍووليٍ بــــجــــودهِ مــــنــــعــــوشِ
والموالي على الأسرَّةِ والأعداءُ تحتَ الهوانِ فوقَ النُّعوشِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الشين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.