أَقسمتُ لا جُزْتُ الكمالَ مودَّةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقسمتُ لا جُزْتُ الكمالَ مودَّةًإنَّ الذي جازَ الكمال لناقصُ
أَختصُّهُ بالودِّ من دونِ الورىفله عليهم ميزةٌ وخَصائصُ
صدَقَتْ عقيدتُهُ وعُقدةُ صدقهِلمّا تُحَلَّ وسِرُّهُ لي خالصُ
عَزَّ الصديقُ فإنْ قَنَصْتَ صداقةًصُنْها فإنَّ الأَصدقاءَ قنائصُ
تَفْدِيكَ أَشخاصٌ وجوهُ ودادهمسَفَرَتْ وأَحداقُ الحقودِ شَواخصُ
هجّرْتُ في ظلِّ السُّكونِ إليهمُفي الحادثاتِ وكلُّ ظِلٍ قالصُ
أَقرضتهم حُسنَى فجاوزني بهاسوأَى وكلٌّ قارضٌ أو قارصُ
كالماءِ بانَ الظلُّ معكوساً بهفبدتْ مكانَ الرُّوسِ منه أَخامِصُ
قل للثّعالبِ لا تَغُركِ خلوةٌفي الغابِ لمّا غاب عنه فُرافصُ
سيعودُ في طلبِ الفرائسِ ضيغمٌذو سطوةٍ وستقشعرُّ فرائصُ
كلٌّ لعَقْدِ يمينه لي ناكثٌكلٌّ على عَقبِ المودَّةِ ناكص
ولهم عقائدُ ملؤهنَّ حقائدٌعُقَدُ النِّفاقِ كأنهنَّ عقائصُ
فرعُ المَعيبِ الأصلِ يحكي أصلَهُوله مَعايبُ مثلهُ ونقائصُ
جَهْمٌ مُحيّاه خبيثٌ عِرضُهلؤماً وعارِضُهُ جَهامٌ ناشصُ
أَنتَ الذي أَنجدتَني بنصيحةٍإذ صَرْفُ دهري عارقٌ لي واهصُ
ما خبتُ حينَ فحصتُ عن مكنونهِظنّاً ألا إنَّ الصّديقَ لفاحصُ
وأَفاضَ لي سَجْلاً رِشاءُ وفائهِكرماً وأَرشيةُ الجميعِ موالصُ
كم غصتُ حتى حزتُ ودَّكَ أَبحراًولربّما حازَ اليتيمةَ غائصُ
سأزُمُّ نحوكَ للِّقاءِ قلائصاًيا خيرَ من زُمّتْ إليه قلائصُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الصاد.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: قسم شعراء العراق، الجزء الرابع»: الكمال أبو عبد الله الحسين بن عبد الباقي بن حراز، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.