يا سارق الأنوار من شمس الضحى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سارِقِ الأَنوارِ مِن شَمسِ الضُحىيا مُثكِلي طيبَ الكَرى وَمُنَغِّصي
أَمّا ضِياءُ الشَمسِ فيكَ فَناقِصٌوَأَرى حَرارَتَها بِها لَم تَنقُصِ
لَم يَظفَرِ التَشبيهُ مِنكَ بِطائِلٍمُتَسَلِّخٌ بَهَقاً كَلَونِ الأَبرَصِ
عن القصيدة
«يا سارق الأنوار من شمس الضحى» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الصاد.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أسرار البلاغة»: الاتفاق في الأخذ والسرقة، الأبيات ١ و٢ و٣
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال في الهلال، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المصون في الأدب»: من أحسن ما قيل في الأوصاف والتشبيه، البيتين ١ و٣
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة، البيتين ١ و٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال يهجو القمر، الأبيات ١ و٢ و٣
- «أسرار البلاغة»: فصل «في الاتفاق في الأخذ والسرقة والاستمداد والاستعانة»، الأبيات ١ و٢ و٣
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الرابع: فى الهلال فى ظهوره وامتلاء ربعه ونصفه وكماله، والليلة المقمرة، البيتين ١ و٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تتمة باب المغايرة، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.