لمن الديار طلولها وقص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنِ الدِيارُ طُلولُها وُقصُما لِلقَطينِ بِعُقرِها شَخصُ
أَبقى الخَليطُ بِها مَعاهِدَهُأَثَرٌ لَعَمرُكَ ما لَهُ قَصُّ
وَلَقَد تَحِلُّ بِها مُرَبَّبَةٌظَمَأى الوِشاحِ وَلِلبُرى غَصَّ
غَنِيَت بِحَليِ الحُسنِ عاطِلَةٌما لِلنُضارِ بِجيدِها وَبَصُ
فَرَعاءُ إِن نَهَضَت لِحاجَتِهاعَجِلَ القَضيبُ وَأَبطَأَ الدِعصُ
وَمُرَجَّلٍ جَعدٍ يَنوءُ بِهِجيدُ الغَزالِ وَناعِمٌ رَخصُ
سَرَقَت بِطَرفِ الريمِ مُهجَتَهُوَمِنَ النَواظِرِ قاطِعٌ لُصُّ
قَسماً بِشُعثٍ جَعجَعَت لَهُمُبِالمَأزِمَينِ ظَوالِعٌ خُصًّ
طَعَنوا الظَلامَ بِكُلِّ ناجِيَةٍفي موقِ كُلِّ دُجىً لَها بَحصُ
تَرمي الإِكامَ بِمَنسِمٍ عَمَمٍدامي الأَظَلَّ كَأَنَّهُ قُرصُ
وَالراجِمَينَ جِمارَها بِمِنىًغَدواً وَما حَلَقوا وَما قَصّوا
مُتَجَرِّدينَ مِنَ الرِياضِ ضُحىًحُلَّ النِطاقُ وَأُطلِقَ العَقصُ
لَأُسَقِّيَنَّكَ كَأسَ لاذِعَةٍلا العَبُّ يُنفِدُها وَلا المَصُّ
بِقَوارِعٍ يُمسي الرَمِيُّ بِهامِن غَيرِ ما طَرَبٍ لَهُ رَقصُ
تُنسي جَرائِحُها قَوارِصَهاوَالطَلقُ يُنسى عِندَهُ المَغصُ
أَإِلى مَعَدٍّ جِئتَ مُرتَقِياًيا عَيرُ أَينَ رَمى بِكَ القَمصُ
أَمِنَ الوِهادِ إِلى الرُبى عَجِلاًسُرعانَ ذا الذَملانُ وَالنَصُّ
أَلحَقتَ ريشَكَ في قَوادِمِهِمعَجلانَ تُلصِقُهُ وَيَنحَصُّ
إِن زِدتَهُم فَلَقَد نَقَصتَهُمُإِنَّ الزِيادَةَ بِالشَغا نَقصُ
غادَرتَها شَنعاءَ ضاحِيَةًلا النَفسُ يَصبُغُها وَلا الحُصُّ
وَمِنَ المَخازي عِندَ لابِسِهاما لا تُواري الأُزرُ وَالقُمصُ
يا موعِدي بِذِنابِ مِخلَبِهِإِنَّ البَعوضَ أَذاتُهُ القَرصُ
لا تَحسُدَنَّ المَرءَ ثَروَتَهُإِنَّ البِطانَ إِلى غَدٍ خُمصُ
وَخَفِ السِقاطَ عَلى الَّذينَ عَلَواوَمِنَ العُلُوِّ يُحاذِرُ الوَقصُ
وَاِعقُد يَدَيكَ بِمُجتَني كَرَمٍلا قَدحُ في حَسَبٍ وَلا غَمصُ
أَسَدٍ إِذا بَصُرَ الرِجالُ بِهِخُفِضَ الكَلامُ وَطومَنَ الشَخصُ
مِن مَعشَرٍ رَكِبَت أَوائِلُهُمأولى العُلى وَجِيادُها شُمصُ
إِن أَحسَنوا عَمّوا بِنائِلِهِموَإِذَ رَموا بِجَريرَةٍ خَصّوا
عَدَدُ المَكارِمِ في بُيوتِهِمُوَالجامِلُ القَبقابُ وَالقَبصُ
رَفَعوا المَساعي مِن قَواعِدِهايَعلو بِهِنَّ الرَضمُ وَالرَصُّ
حَتّى اِنتَموا في رَأسِ أَشرَفِهاوَعَلى الكُعوبِ يُوَقَّعُ الخُرصُ
أَفنى العَدُوَّ وَليسَ يَنقُصُهُممِن رَملِ مُنقَطِعِ اللَوى القَبصُ
عن القصيدة
«لمن الديار طلولها وقص» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الصاد، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: النوع الأول: في الاستعارة، البيت ٥
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاستعارة، البيت ٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما الاستعارة، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٢)، البيت ٢٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.