أَشاقَكَ بارِقٌ في الجُنحِ ساري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشاقَكَ بارِقٌ في الجُنحِ ساريفَبَتَّ وَدَمعُ جَفنِكَ في اِنحِدارِ
وَشِمتَ التونسيَّ فَصِرتَ ناسٍلِصَبرِكَ وَالتَجَلّدِ وَالوَقارِ
تُقَلِّبُكَ الشُجونُ عَلى فِراشٍكَأن بِحَشوِهِ زُرقُ الشِفارِ
تَذَكَّرتَ العُهودَ فَبِتَّ صادٍأَخا ظَمإِ إِلى بيرِ الحِجارِ
أَقَمتُ بِهِ سِنينَ وَما تَرَوَّتبِهِ كَبِدي وَلا خَمَدَت جِماري
سَقى بيرَ الحِجارِ وَساكِنيهِسُرورٌ وَاكِفٌ وَكفَ القِطارِ
وَحَيّا بِالسَعادَةِ كُلَّ بَدرٍبِهِ يُجلىَ وَصانَ عَنِ السِرارِ
وَبَيّا واضِحَ الخَدَّينِ غِرّاغَريراً أَغيَداً ماضي الغِرارِ
عَزيزَ النَيلِ ذا حُسنٍ عَزيزٍصَغيرٍ كَبَّروهُ عَلى الصِغارِ
إِذا ما ماسَ يَمزَحَ قالَ قَلبيخُفوقاً مِن مُهَنِّدِهِ حَذارِ
يَرى تَعذيبَ مَن يَهواهُ عَذباًوَلا يَدري الوِصالَ وَلا يُداري
أَبيتُ بِهِ عَلىَ يَأسي مُقيماًيَدي صِفرٌ وَوَجهي ذو اِصفِرارِ
وَقاصِرَة الحِجالِ إِذا تَبَدَّتتَرى التَقصيرَ في البيضِ القِصارِ
تَصُدُّ مَلاحَةً وَتَتيهُ صَدّاوَهَل لِلشَمسِ تُبصَرُ مِن قَرارِ
يُلاحِظُها العَذولُ فَيَصطَفيهاوَيَعذِرُ كُلَّ خَلّاع العِذارِ
نَعِمتُ بِها بِرَغمِ أُنوفِ قَومٍتُلاحظني بِطَرفٍ ذي ازوِرارِ
وَبِتنا وَالمُدامُ لَنا نَديميَسُرُّ وَنَحنُ كاليَدِ وَالسِوارِ
إِذا عاطَيتُها كأسَ الحُمَيّاكَساها حُلةً مِن جُلنَّارِ
وَألثِمُها فَيَزدادُ اِشتياقيكَأَن اللَثمَ مِن جِنسِ العُقارِ
وَبِنتُ الكَرمِ يَمزِجُها ابن كَرمٍوَيَدري إِذ يُديرُ لِمَن يُداري
وَخامِسُنا خَميسُ الزَينُ يَشدومُرادي يا عُيونَ جَنا القِفارِ
فَتَحسُدُ مُقلَتي إِذ ذاكَ سَمعيوَتَشهَدُ بِالفَضيلَةِ وَالفَخارِ
فَيا عَصرَ التَواصُلِ هَل إِيابٌفَنُطفي ما أَواري مِن أَوارِ
وَيُنظُمُ شَملَنا مِن بَعدِ شَتكَما نَهوى عَلى وِفقِ اِختياري
لَعَلَّ اللَهُ يَجمَعُنا سَريعاًوَآخُذُ مِن صُروفِ الدَهرِ ثاري
أَخلائي اِذكُروا عَهدي فَإِنّيأَحِنّ لَكُم عَلى شَحَط المَزارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.