سَعى بِكأسِ الشَرابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَعى بِكأسِ الشَرابِمَن وَعدُهُ كالسَرابِ
أَنسُ بضني العَصرِ طُرّالا البَدرُ تَحتَ السَحابِ
لِلَّهِ يَومٌ نَعمِنامِن بَعدِ طولِ العِتابِ
وَبَعدَ هَجرٍ وَصَدّوَقَــــطَعِ رَدِّ الجَوابِ
فَقُلتُ يا مَن سَقانيمِن قَبلُ خَمرَ الرِضابِ
لِم لا تَرِقُّ لِما بيمِــــن لَوعَــــة وَعَــــذابِ
فَقالَ لي أَنتَ أَدرىبِحالِ أَهلِ التَصابي
وَإِن تَجاهَلتَ فاِدريسُلوانَ ذي الاكتِئابِ
سَقى رُباها سَحابٌيُزري بِكأسِ الشَرابِ
وَجادَها كُلّ قَطرٍلألاَؤُهُ كــــالحَبابِ
وَأَضحَكَ الزَهرُ فيهاما في الرُبى وَالهِضابِ
وَما بِسُحيِّرِها مَنتَختالُ بَينَ الكِعاب
تُصبي الحَليمَ إِذا ماشامَتهُ تَحتَ النِقابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.