أَبشِر بِشَهرِ شَوّال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبشِر بِشَهرِ شَوّالوَاِنعَم بيُسرِ الأَحوالِ
وَعِش في خَيرِ مِنوالفالسَعدُ حَيّا وَبَيّا
فَحَيَّهَلا عَلى الأُنسِوَهاتِ ما تَهوى نَفسي
وَنادِ مُخجِلَ الشَمسِذاكَ الغَزالَ النَجدِيّا
حَيّ عَلىَ كَأسِ الصُبوحهَذا شَذا الرَوضِ يَفوح
وَالزَهرُ مُفتَرّ يَلوحبِساطُهُ سُندُسيّا
نورَ الصَباحِ وَضَحاوَالنَورُ قَد تَفَتَّحا
يَضحَكُ عَمَّنـ قَد صَحاوَصارَ نَسياً مَنسيّا
وَالقُضبُ تومي بِالسَلاموَالوَردُ بادٍ في اِبتِسام
يَدعو لِكاساتِ المُدامِالصَب المَشوقَ الشَجيّا
فاِجلُ المُدامِ في القَدحِوَحِد عَن صاحِبِ النَصح
وَكُن عَلَيهِ ذا صَفحِوَعَن مَقالي رَضيّا
في جَمعِ أُنسٍ سالِمِمِن غُرّ أَهلِ العالَمِ
فَهُم كَعِقدِ الناظِمِأَو كَنُجومِ الثرَيّا
لا سيَّما مِن كَفِّ مَنبِوَصلِهِ يَحلو الزَمَن
ذو الخَلقِ وَالخُلقِ الحَسَنوَالنَغمَةِ الخَميسيّا
أَحــــلى مِــــلاحِ تونِسِبَدرٌ غَدا لي مونِسِ
رَيحانُ أُنسِ المَجلِسِمَن عَدِمَ المُساويا
يُربي عَلىَ المُقاتِلِبِــــسَهمِ لَحظٍ قاتِلِ
بِــــحَقِّهِ يا عاذِليخَفِّفــ وَلاحِظ ما بيا
يــــا فاتِناً لِصَبِّهِبِهَــــــجـــــرِهِ أَو قُـــــربِهِ
غَنِّ المُعَنّى وَاِسبِهِتَجلى لي لالي لاليا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.