هوَ النَبأُ العَظيمُ فَمَن يُحامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هوَ النَبأُ العَظيمُ فَمَن يُحاميوَقَد أَودى بَنو سامٍ وَحامٍ
تُصيبُ سِهامُهُ الصَدرَ المُعَلىفَتَقذِفُهُ إِلىَ تَحتَ الرجام
كَهَذا العالَمِ العَلَمِ المُفَدىّإِمامِ أَولي البَلاغَةِ وَالكَلامِ
أَبي العَبّاسِ أَحمَدَ مَن تَسامىوَنادى فَضلُهُ هَل مِن مُسامي
سَليلُ أَبي الضَيّافِ وَسارَ ضَيفاًإِلىَ دارِ الكَرامَةِ وَالكِرامِ
وَخَلَّدَ مِن مَحاسِنِهِ رياضاًثَوَت في طِرسها ذاتَ اِبتِسامِ
وَباهى باليَراعِ حَديدَ عَضبٍوَصَمصام وَهندي حُسام
إِذا أَجــــراهُ في رق أَقَرّتلَهُ بالرق أَلسِنَةُ الأَنامِ
وَمَهما قالَ في دَستٍ خِطاباًفَإِنَّ القَولَ ما قالَت حَذّامِ
وَإِن نَثَرَ الجَواهِرَ في نَديتَرَ العقدَ الفَريدَ مِنَ النِظامِ
حَوى ما شاءَ مِن عزّ وَلَمّادَرى أَنَّ المَصيرَ إِلى الحِمامِ
رَمى بِزَخارِفِ الدُنيا وَأَلقىبِزَهرَتِها إِلى وَجهِ الرغامِ
وَسارَ مَسيرَ قُرآنٍ وَذكرٍوَزُهدٍ ما تَدَنَّسَ بِالأثامِ
وَتاقَ إِلى اللِقا فَأَتاهُ آتٍوَسارَ بِهِ إِلى دارِ المُقامِ
فأكرِم نُزلَهُ يا رَب وَأَحسِنكَما أَلهَمتَهُ حُسنَ الخِتامِ
وَحَقِّقـــ لِلمؤَرِخِ فالَ صِدقٍأَبو العَبّاسِ في دارِ السَلامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.