إِلَيكَ رَسولَ اللَهِ وَجَّهتُ مَقصِدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلَيكَ رَسولَ اللَهِ وَجَّهتُ مَقصِديوَأَنتَ وَإِن شَطَّ المَزارُ بِمَشهَدي
أَيُمَثِّلُكَ التذكارُ في العَينِ وَالحَشاوَإِن رُمتَ مَدحاً أَصبَحَ الدَهرُ مُنشِدي
أَلَم يَنزِلِ الذكرُ الحَكيمُ بِمَدحِكُمفَماذا هيَ يملي لِساني أَو يَدي
أَلَم تَلهَفِ الأَكوانُ بالشكرِ وَالثَناأَما في أَلَم نَشرَح بَلاغٌ لِمُهتَدي
وَبُشراكَ يا خَيرَ الأَنامِ بِكَوثَرٍوَحَوضٍ بِرَوضاتِ الجِنانِ وَمَورِدي
أَلَم يـــــأتِ فـــــي أَنَّكــــَ مُــــرسَــــلٌمِنَ الحَقِّ بِالحَق الجَليِّ مُعَهَّد
وَآياتِ حَقِّ مُحكَمات كَثيرَةٍأَحَلَّتكَ في طَودٍ مِنَ العِزِّ أَقوَدِ
أَلا يا رَسولَ اللَهِ يا خَيرَ مَن مَشىوَما حَملَت وَجَناءُ في ظَهرِ فِدفِدِ
وَأَوفى جَميعَ الخَلقِ عَهداً وَذِمَّةًوَأَكرَمَ مَن يُدعى لِتَدريجِ مَكمِدِ
بِحَقِّ الَّذي أَعطاكَ ما أَنتَ أَهلُهُوَخَصَّكَ بِالذِكرِ الحَكيمِ المُمَجَّدِ
تَوَسَّلــ لَهُ حَتّى يُفَرّجَ كُربَتيوَيُسرعَ إِسعافيَ وَيأخُذُ باليَد
فَلي ذِمَّةٌ إِذ كُنتُ أَدعى مُحَمَّداًوَإِن لَم أَكُن في حالَتي بِمُحَمَّدِ
وَحَسبي صَلاةً يَملأُ الأُفقَ نورُهاوَتَسليمِ ذي وِدٍّ يَروحُ وَيَغتَدي
عَلَيكَ عَلى قَدرِ المَقامِ الَّذي لَهُتَضاءَلَتِ الأَكوانُ مِن عَرفِها النَدى
وَآلِكَ الأَصحابِ مَعَ تابِعيهِموَمَن بِحِما عَلياكِ مُستَمسِكُ اليَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.