لِخَيرِ الدينَ وَالدُنيا الهَناءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِخَيرِ الدينَ وَالدُنيا الهَناءُيُصاحِبُهُ وَدامَ لَهُ البَقاءُ
بدَستٍ لِلوَزارَةِ قَد تَلَقّىعُلاهُ بِما يُحِبُّ وَما يَشاءُ
وَعَمَّ الناسَ بُشرى قَد تَراءَتبأوجُههم وَما فيها خَفاءُ
تَضافَرَتِ الحَواضِرُ وَالبَواديوَأَربابُ السِياسَةِ وَالرعاءُ
وَنادوا بِالدُعاءِ بِكُلِّ خَيرفَقيلَ لَهُ لَقَد قُبِلَ الدعاءُ
إِذا الإِنسانُ أَخلَصَ في مَساعٍتَوالى الخَيرُ واِمتلأ الوِعاءُ
وَشاهِديَ العيانُ وَما جَنَتهُأَنامِلُ مَعشَر طابَ اِجتِناءُ
مَحاسِنُ تُنشطُ المُدّاحَ حَتّىيُجيدوا وَالجَميعُ بِها سَواءُ
أَلَستَ بِها الأَحَقّ وَأَنتَ أَهلٌلأن يُعطى الجَميعُ بِكَ الرَجاءُ
وَأَنتَ لَهُم وَكَم أَنَيتَ فيهاإِذا ما ضاقَ في خَطبٍ فَضاء
بِهِمَّةِ صادِعٍ بِلِسانِ صِدقٍتُزَيِّنُهُ البَلاغَةُ وَالمَضاءُ
وَأَنتَ مُباشِرٌ وَالآن نَرجوبِعَزمِكَ ما يَزيدُ بِهِ الثَناءُ
لَقَد جازاكَ في الأَولى وَحَفّاًيُضاعَفُ حينَ تَنصُرُهُ الجَزاءُ
إِلى أَن نُبصِرَ الخَضرا اِستَقَرّتمِنَ المَسَرى وَطابَ بِها الثَواءُ
أَيا مَولايَ هَذا العَبدُ وافىيُهَــــنيِّ وَالسَرورُ لَهُ رِداءُ
يُقَرِّرُ مِن كَمالِكَ ما عَلِمناوَيَسأَلُ أَن يَدومَ لَكَ البَقاءُ
إِلى أَمثالِهِ ما دامَ تَبدوأَهِلَّتُهُ وَأَنتَ لَها السَناءُ
يَنوبُ عَنِ المُقَصِّرِ فيكَ مثليوَمِثلُ عُلاكَ لَيسَ لَهُ كَفاءُ
وَيُنشَرُ عِندَكَ التاريخُ قَصداًلِخَيرِ الدينِ وَالدُنيا الهَناءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.