قَد أَقبَلَ الشَيخُ عَلى الحِمارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد أَقبَلَ الشَيخُ عَلى الحِمارِمِثلَ أَبي يَسارَةَ الفَزاري
مِن مَرِّ أَعصارٍ عَلى أعصارِوَلَيــــلَةٍ كَــــرّت عَلىَ نَهارِ
أَلِفتُهُ كالضَبّ في الوِجارخالٍ مِنَ الدرهَمِ وَالدينارِ
إِلّا الَّذي تَراه مِن أَطمارِأَو شَيخَةٍ شَهرَبَةٍ في الدار
يَلوذُ مِنها الغُولُ بِالفِرارِيَعولُها مِن خدمَة الأَشجارِ
وَيسأَلونَ اللَهَ في الأَسحارلِمَن أَعانَ الشَيخَ ذا الأَعذارِ
سَعادَةُ الدُنيا وَعُقبى الدارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.