قِف وَاِعتَبِر ذا مَقرُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِف وَاِعتَبِر ذا مَقرُّما حُمّ مِنهُ مَفَرُّ
وَما لِصَبرِ المَناياإِن لَم يُسَوّغهُ صَبرُ
هَذا ضَريحٌ لَدَيهِتَعَجبي يَستَمِر
منَ التقى فيهِ أَضحىوَالعِلم بَرّ وَبَحرُ
ثَوى بِهِ الفَذّ لَكِنهوَ الإِمامُ الأَغَرُّ
ذو المَنقَبات اللَواتيبِمِثلِها شَحّ دَهرُ
مُحَمَّدٌ ذو التَفانيفي حُبِّهِ وَهوَ ذُخرُ
إِلى ملوكة يُعزىلِتونِسَ مِنهُ فَخرُ
إِن ماتَ تَبقَ مَبانٍقَد شادَها مِنهُ فِكرُ
دَفاتِرٌ بانَ فيهامِنَ الغَوامِض سِرّ
كَم كانَ جَبّار كَسرٍوَجالِباً ما يَسُرّ
ذا سيرَةٍ بِهُداهاعِداهُ طَوعاً أَقَرّوا
ما قامَ حَولَ خِصالٍحَميدَةٍ فيهِ حَصرُ
زارَ الجنانَ بِشَهرِفي بَدئِهِ حَلّ فطرُ
مِن بَعدِ عَشرٍ تَلتَهاسَبعٌ فَأرّخ وَعَشرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.