هَذا مُقامٌ عَظيمُ القَدر فاسعَ وَطُف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذا مُقامٌ عَظيمُ القَدر فاسعَ وَطُفوَلُذ بِأَبوابه واِسأَل هُناكَ وَقِف
هَذا مَقامُ المُربي وَالإِمامُ وَمنقَد حازَ بالعلم وَالتَعليم كُلّ شرَفٌ
هَذا مَقامُ ابن ثاني اثنَين ثالثُهُمفي يَوم غار حِرا مَن قَد قَضى وَلطف
أُستاذُ تونِسَ وَالحِصنُ الحَصينُ بِهاوَمن تصَرّفُهُ في الحالَتَين عُرف
وَالسرّ في ذاكَ مِن سَدِّ الكوى لسوىصَديقه فَعَلى ما كانَ مُنذُ أُلِف
فَلُذ بأعتابه وَاِشدُد يَدَيكَ بِهِوَناجه فَهوَ حيّ آخِذٌ بِطَرف
مِن جَدِّهُ بِرَسول اللَه مُتَّصِلٌلِلَّهِ مَجدٌ عَلى مَرِّ الزَمان يَرِف
وَاِجعلَهُ عُمدَتكَ الوُثقى وَسلهُ تَنَلوَاِطلُبه تَحظَ كَما قَد شاعَ ذا وَأُلِف
كالسَيِّد الصادِق الباشا المُشير وَمَنبِالعَدلِ وَالفَضل وَالذكر الجَميل وَصِف
سَليلِ آل حُسَينٍ وَهوَ واسطةٌلعقد در أَتى مِنهُم بِغَير صَدَف
قَد شادَ ما قَد تَرى مِن بَهجَةٍ وَأَتىمِن بابه الحُسنُ وَالإِحسانُ حينَ رُصِف
وَأَثبَتَ الرأيةَ العُليا بقنَّتهتَختالُ في شَرَفٍ تَسمو بِهِ وَهيف
فاِجعَلهُ في حَرزِهِ يا رَبّ واِهد لَهُمِن سِرِّهِ ما يَشا مِن أَنعُمٍ وَلطف
وَاسعد بِهِ اللَهُ هَذا القُطرَ قاطِبَةًيا خَيرَ مَولىً عَلى ذُلّ العَبيد عَطف
وَذي كَرامتهُ لاحَت بَشائِرُهاوَجاءَ تاريخُها أَكرَم مُحرزَ بن خلف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.