قد آن أن أشكو إليك وتنصفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد آنَ أَن أَشكو إِلَيكَ وَتُنصِفاوَلَأَنتَ أَجدَرُ أَن تَرِقَّ وَتَعطِفا
مَوتُ الفَتى سِجنٌ فَكَيفَ وَفُرقَةٌخَطبانِ يوهي منهُما جَلدُ الصَفا
مَولايَ اِشفَيتَ العِدا بِجَفاكَ ليسَل قَلبَكَ القاسي عَلَيَّ أَما اِشتفى
بَلَغَ الوُشاةُ مُناهُمُ في السَعيِ بيوَلَقَد وَشَوا زوراً إِلَيكَ وَزُخرُفا
قالوا سَفاهاً قَد هَفَوتَ بِزَلَّةٍفَلِما اُلامُ وَلي لِسانٌ قَد هَفا
لا تَتَّهِمني في هَواكَ بِزَلَّةٍما كانَ لي ذَنبٌ إِلَيكَ سِوى الوَفا
عن القصيدة
«قد آن أن أشكو إليك وتنصفا» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.