هل معدن الفضل نوراً ثغرهُ ابتسما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل معدن الفضل نوراً ثغرهُ ابتسماأو ماس مبسمهِ زُهرَ السماءِ سما
أو ناثرٌ درراً أهدى لنا غرراًأو ناشرٌ سورا أبدى لنا حِكَما
أو قد سبى البال سحرٌ جاءَنا سحراًعن بابل السبي حدّث كيفما وكما
أو صال في جحفل الآداب فارسهافحازَ سبقاً وألباب النُهى غنما
وعاد يتحفنا من كلّ نادرةٍممّا حواهُ فأحيي عادة الكرما
كما أجاد علينا بالمديح وماأثنى وجوباً ولكن قد حبا كرما
يا فارساً زان مضمار الفصاحة فيمزج البلاغة يوني سابق الفُهَما
أهديتنا عقد درٍّ بالنظام بدافي سلك شعرٍ فللهِ الذي نظما
ضمَّنتهُ من فنونٍ صُيِّغت جملاًقد قال مجموعها إنت الحريّ بما
أعربت عن بعض ما أنت الخليق بهِخلقاً وَخُلقاً وآداباً سمت عِظما
أمرٌ يؤكِّدهُ ردُّ الثناءِ لكمكمن تفرَّس في رجع الصَدا نَغَما
إثبات فضلك هل يبغي الشهود ومنإقرار شعرك في إثباتهِ حُكما
فنٌّ تفنَّنــ والأفنان يانعةٌلديك من كل فنٍّ يفحم العُلما
لا ينجز الشعر وصفاً قد تعدَّد فيذاتٍ موحَّدةٍ فيها الكمال نما
لذاك غادرت أكثار الكلام وماغادرت في شكركم نطقاً ولا كلما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.