أَصنعُ الناس هَذا أم أَشادَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصنعُ الناس هَذا أم أَشادَتمبانيَهُ العجابَ يدُ القَديرِ
هو الحصنُ المنيعُ من الدواهيبِهِ صونُ الحَياةِ لمستجير
هو الطودُ الأشم على الرواسيفلا يَرتاع من كرّ الدهورِ
بِهِ الصَرحُ الممرَّد في سحابٍسَما عن وصف سحبان الشهيرِ
وإن عُــــدَّت بــــأفلاك بروجٌفما للإنس فيها من قديرِ
ولكن صرح مصر الشمس زاهٍببنيانٍ وألطاف الخدورِ
نرى من حولهِ الأنهار تجريبها طرب السماع من الخَريرِ
وَنلقى كل ميّاسٍ بدوحٍعليهِ صنوف أنواع الطيورِ
وتلهج كل صادحةٍ صباحاًيحنُّ لها الجماد لدى الهديرِ
يجرُّ على المجرَّة ذيل فخرٍإذا باهى البروجَ فعن جديرِ
تتوق إليه شمس الأفق لولامَخافة وقف إيجاب المسيرِ
ولما قد تَسامَت بَعلبَكٌّعلى الأمصار في عدم النظيرِ
وَفاقَت بانتسابٍ كلَّ مصرٍإلى شمس العلى ببهيج نورِ
وحازت فوق سَمك الطور برجاًيروق لعين ولدانٍ وحورِ
تَزايد عُجبها بعجيب صنعٍوَذاك العُجب ناءٍ عن غُرورِ
يحقُّ لها الفخارُ بكل وصفٍبِذي الدنيا إلى يوم النشورِ
وَما شعري بسامي الوصف كافٍولو قد جئتُ في نسج الحَريري
ومن سأَل العمادُ لمن أُشيدتأَجبهُ لَقَد سقطتَ على الخَبيرِ
فذي عُمُدٌ لِذكرى معجزاتٍلتبقى مركزَ البدرِ المنيرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.