وافى السرور على فورٍ بإقدام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وافى السرور على فورٍ بإقداموغرَّدت وُرقُنا من كل بسّامِ
وشامخات العلا ضاءت منابرهاوافترَّ ثغر الهنا عن درّ نُظّامِ
واقبل السعد في تيهٍ يميس علىعجبٍ فرنّح عطفي قطرنا الشامي
وسابقُ المجد نادى الفخرَ حَيَّهلاًتسابقا لحمى مولاهما النامي
وهو الهمام الذي جلَّت محامدهُمولى سما كل مفضالٍ وهمّامِ
من جاء أحمد والحمديُّ مخلصهُفهل يُباري بأركان والمامِ
يا سيِّداً ساد في فخرٍ على دعةٍوحاز قدراً على عن قدح نمّامِ
فاخرتَ آلَ النهى في كل صائبةٍفي حزمِ رأيٍ سما عن مس إيهامِ
رقّاك ملكُ الورى عبد المجيد علىمتن المعالي ففُز في فخرهِ الطامي
وفدَّ جمع الورى لا زلت عن طربٍيتلو الدعاء جُؤاراً نحو علّامِ
لما المليك لدى التاريخ هام بهِفجاءَ أحمد دفتر دارنا السامي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.