بلغتِ حجرتي خطّاً وغنماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلغتِ حجرتي خطّاً وغنماًورغد العيش مع قرب المزارِ
وفي روض الجنائن حزتِ مثوىًبه طيب النفوس مع القرارِ
وفيه الصلُّ واليَعضيدُ زادٌوكوثرهُ كما الأنهار جاري
عمي في ذا العنيم على صفاءٍوقولي أضحت الجنّات داري
أجابَت وهي تُجري من شؤونٍدموعا أغرقت فيها اصطباري
أتبغي المزح أم تنفي عُبيداًإلى تلك البلاقع والبراري
دعوها بالجنان أجُن منهمجنانٌ وهي منتنةُ البخارِ
ألا أن الجنان صروح نورٍوهذي لليهود رموس نارِ
تقول جنائنٌ وهي جدوبٌأدار الجنّ فيها من عمارِ
صعيدٌ لم يزرها الدهر نبتٌضحاها كالظلام من الغبارِ
وصِفصِلها اللَظى والصلُّ صلٌّوكوثرها غيوثٌ من شرارِ
تُلقبها نعيماً وهي حقّاًعماءٌ مقلتي منها حذارِ
ولا يرجو السلامة من أتاهاوهل تُرجي السلامةُ في البوارِ
فلا واللَه لا أبغي ذهاباًإليها عن رضىً ما سار ساري
وإن تأمر بترحالي فقتليأحبُّ إليَّ من تلك القفارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.