بشيرُ الهنا بالأمن قد جاء منشدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بشيرُ الهنا بالأمن قد جاء منشداهزار المُنى باليمن صاح مغرَّدا
وورقُ التهاني شاديات بصرحِهابألحان سرٍّ أذهلت كل من شدا
وضاءَت سما العلياءِ والفخر قد زهابعجبٍ يُباهي المجدَ فيما تجدَّدا
وقد بات قلبُ الكون بالسرّ باسماًويسفر عن ماسٍ بثغر تنضَّدا
ونودي بإعلان المسرّات في الورىلذا ناءَت الأشجان والسرُّ قد بدا
ومذ نوعوا الألحان لاحت بيارقٌتشيرُ بنصرٍ قاهرٍ صولةَ العدى
إلى الشهم سنكوفيش قد جاءَ معلناًببشرى ارتقاءٍ فاق فخراً ممجَّدا
لك الفخر يا ندب المعالي لدى الملالك الحقُّ فيما نلت من نخبة الهدى
لك الفضل والآداب والحزم والنهىلك السبق بالآراءِ تونى المهنَّدا
ولو لم تَسُد علماً على كل سيِّدٍلما فقت في أوج السيادة سؤددا
ولو لم تكن قنس الكمال وربَّهُلما اتَّفق الجمهور في وحدة الصَدا
وأهادك تعظيماً وقد كنت أهلهُأما ذاك عن حزمٍ برأي تسدَّدا
أحاور إهداءَ التهاني وإنماأراني بذا الإهداءِ أبدي التردُّدا
لأن الورى طــــرّاً يــــهادون نائلاًمراتب فخرٍ بالتهاني تعمُّدا
ولكنني في ذا أتيتُ معاكساًلآرائهم والحقَّ قد جئتُ مسنداً
لأني أرى التبريك فرضاً لرتبةٍتُخصَّصُ في علياك يا سيّد الندا
فأنت الذي تحبو المراتب رتبةًوتوجى لها شأناً وذكراً مخلدا
وأنت الذي تعطي السياسة حكمةًكما جئت بالأركان للرشد مرشدا
ولمّا رأت منك المهابة هيبةًفخرَّت على الأذقان تبدي التعبدا
فلا زلت يا سُرّ العقول وربهاتراقي مراقي العزّ والجود والجدا
ويهدي لك الصعبيُّ حنا ابن أسعدٍقريضاً بتبريك المراقي مدى المدى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.