أُعاتِبُ الدهرَ في تحصيل آمالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُعاتِبُ الدهرَ في تحصيل آماليوبت أشكوهُ من تَقليب أَحوالي
أُغالط العقل إن الدهر ذو حُمُقٍوكم نسبتُ لهُ خبثاً بافعالِ
أُحذِّر النفس منهُ كلما عرضتعــــليَّ نــــائبــــةٌ جــــدَّدتُ إِغفالي
وكلما شمتُ خطباً جاءَ عن قدرٍبدأَتُ اهجوهُ في فكري واقوالي
ما الدهرإلاسَليمٌ جلَّ عن تَهمٍوإن تمادى اثيث القيل وَالقالِ
استغفر اللَه مِمّا جئت عَن خطأٍفانما الدهر مِمّا جئتهُ خالي
استغفر اللَه عمّا جئتهُ غلطامِمّا شكوتُ بلا فحصٍ وتسآلِ
استغفر اللَه عن جهلٍ عثرتُ بِهِما الدَهرُ باغٍ ولا في قدرِ مِثقالِ
وانما تلك أفعال الرجال بدَتغدراً ومكراً على ضُرٍّ بأَهوالِ
هُمُ الخداعُ واصل الخبثِ في ضررٍنبع الردى بين صعلوكٍ وإقبال
يسقون سمّاً بكأسٍ بالخداع علىمزجٍ بمكرٍ تُرى في طعم جَريالِ
يبدون خبثاً على طيّ تردُّدهُبين التَرائب في اجّ واشعالِ
يَنساب كالصل فوق الصَلد في شغَبذاك العتيُّ على طعنٍ بعسّالِ
يُرون ودّاً على جدوى مآربهمممازقين باغراضٍ واميالِ
من كان منهُمُ في الدُهياءِ مختبطاًيُري خضوعاً بلا ندٍّ وأَمثال
أَو والَ شطر بني العلياءِ عن أَربٍيُبدي عهوداً بِبَذل الروح والمالِ
يخالهُ كل من سادت مرؤَتهُخدناً يُرجّى لدى الهَيجاءِ عن آلِ
ما دامَ صيفُ الصفا أنت العَزيزُ وإنلاحَت غُيومٌ ترى في بؤس اقلال
مثل السنونو الَّذي يهوى الحمى بنقاوإن رأى كــــدراً نادى بِترحالِ
ينأونَ عنكَ ولا ذكرى لما غنموامن باهر الدرّ أَو من خزِّ سربالِ
هذه خلالة هذا العصر كن حَذِراًلا تــــأَمــــنــــنَّ إلى عَمٍّ ولا خالِ
فقلما صبتَ في الدنيا أخا شَرَفٍيَرتاد خَيراً لأَوطانٍ واطلالِ
لا يخدَّعنَّكـــ مَلّاقٌ بتطريةٍيُري قراحاً ويسقي مزج صَلصالِ
لَم تَلقَ دهركَ من صحَّتــ سريرتهُما إن ترى غير خدّاعٍ وَختّالِ
ولا يغرنَّكَ الوجهُ البشوشُ ولاعَــــذبُ الكــــلام بعقالٍ وَجُهّالِ
لا تَرتَجي الصدقَ من شيخٍ المَّ بِهِمَرُّ السنينِ وشبّانٍ واطفالِ
نوائبُ الكون والأرزاءُ لو سُبرَتمع كل داءٍ من الاوصاب قتّالِ
ما تِلك إلابحيزوم الوَرى اتَّجدَتتنبث بالناس سمّاً طعمهُ حالي
كَم حَلَّ صُرٌّ بمن قد كان ذا دَعَةٍوذلَّل الغَــــدرُ من شَهمٍ وَريبالِ
كم بات قَلبٌ سَليمٌ خابطاً اسفاًكخبط عشواءَ في أشراك مَحّالِ
من رامَ يرقى جَموحَ العزّ في شَرَفٍفليتبع الرشد لا يصغي لعُذّال
عليكَ نُصحي ولا تركَن إلى أَحَدٍوَما عليكَ رَدىً من شرّ عُمّال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.