خطرت تميس بلين غصن أملدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خطرت تميس بلين غصن أملدِسلبَ النُهى في مَورهِ المتردِّدِ
وعلى الظِبا سلَّت ظُبي أجفانهافغزت بها أشفار كلّ مهندِ
ولقد تبدى في مناطق نطقهادرٌّ أُضيع بعسجدٍ وزبرجدِ
وسبت معاني لفظها لب الحجىسحر البيان بدا بغير تعمُّد
وتألَّقت أنوار زاهي فرقهامن ليل ذاك المرسل المتجعّدِ
شهبٌ بدت من أفق سامي مبزغٍسبت العقول بنورها المتوقد
سمت البديع بدائعاً أنواعهافي كل نوعٍ بالبديعِ مجدّدِ
أجناسُها شهدٌ تكرر ذوقهُللشاهدين أزان صَدرَ المشهدِ
قد أفصحت سر البيان فصاحةٌمنها فحلَّت عروة المتعقدِ
إيجازها أعطى البلاغة دهشةًسحبت على سحبان ذيل المرشدِ
وبحسنها حسّانُ بات بلكنةٍيبدي السجود لها بسامي المسجدِ
للَه درُّ خــــريــــدةٍ أبــــدَت لنــــاكنز المكارم من كريم أمجدِ
لا غرو أن وافت تتيهُ بعجبهافلها على الجوزاء فخر المسندِ
ما ذاك إلامن تسامي عزةٍفاقت بنسبتها لسامي المحتدِ
فهو الأمير السيد السامي الذييسمو ارتقاءً فوق نجم الفرقدِ
وهو الشريف الفاضل العمِد الثرىوبفضلهِ هو قدوةٌ للمقتدي
هو كابرٌ عن كابرٍ قنس الوِلاولهُ السيادة سيدٌ عن سيدِ
أهدى لنا عقد الثناء بنظمهِلِلَه درُّ مـــــنـــــظِّمـــــٍ ومُـــــنَــــضِّد
أهديتنا يا ذا الهمام خريدةًدرّاً ثوى عقداً بصافي العسجدِ
فأتت على تيّار بحرٍ كاملٍمن بعض وصفٍ من صفاتك مزبدِ
أنت الحريُّ بذا المديح لأننيعن حتى مدحك في المقام بضرغدِ
هذي صفاتك يا سليل كرامةٍفعزوتها كرماً بجود المنجدِ
فرأيت في المرآة ذاتك خلتنيصدَق الحديث لمؤمنٍ وموحدِ
لو رمت تدبيح السطور مدائحاًضاقت ولو كانت بوسع الفدفدِ
لازلت ترقى في العلوم معارجاًوتسير بالآداب أقوم مرصدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.