وَمذ نظرت نواظرنا فتاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمذ نظرت نواظرنا فتاهاوسُرَّ القَلبُ في تيهٍ فتاها
وغرَّدت البلابل في سرورٍوقد رقص الجماد على شداها
وماد الصلد من نغم المثانيومن سمع المثالث قد تَباهى
وماس الأَيك مع ميّاس بانٍبمَور عواطفٍ كشحٌ حواها
وصوت العود يصدح في رَنينٍحنين الورق إذ تشدو غناها
فتصدع كل قَلبٍ ذي هيامٍينوح لنوحها يَبكي بكاها
يهيم إلى اللقا ويحنُّ شقواًإلى تلك الربوع ومن ثواها
وَيصبح حيثما يمسي بوجدٍبديموم جَدوبٍ في خَلاها
ولا يَلقى بروض الأنس إِنساًولا غَيداءُ تخطر في حلاها
ولا بدراً يضي بنور فرقٍولا جعد بِشَمسٍ في خباها
ينادي يا أُهيل الربع رُحماًورقوا مهجتي وَجدٌ ضناها
أَلا أَينَ الظبا والعينُ سؤليفهل سارَت وغابت في فلاها
وأين جآذرُ القطب اليمانيفهل تبعت وقد سمعت نِداها
وأين الغيد مع حوراءِ إِنسٍفهل غابت كحورٍ في سماها
فغاب القارظان بمن أناجيوما للعَود أَوقاتٌ تراها
غدت أوطاننا أقفار وعرٍأَبَت نَفسي بها تلفي مناها
ولكن قد أُعيضت في مَعانيروايـــــــاتٍ لداودٍ رواهـــــــا
حكى داود في نظم رقيقولولا الوحي قلنا قد تناها
لَقَد راقت معانيها لعينٍوللأذهان طيبٌ من شذاها
قلائد نظمها دُرٌّ بماسٍعذوبة لفظها شهدٌ حكاها
لكلٍّ منهما شيءٌ خَصيصٌلذلك وحيٍ ذاتٍ من عُلاها
وَهَذا خُصَّ في آلاتِ شدوٍتزيد مسرَّةً عمّا سواها
وطيبة قَلبهِ تدعى جَليساًشكوراً ذاتهُ يبدي ثناها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.