خَلوا الكرى واسجدوا للَه تمجيدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلوا الكرى واسجدوا للَه تمجيداقد أصبح الصبح بالصبحي مسعودا
فدّوا جواداً بتسبيح العليّ علىما قد أجاد وقد وَفي لنا الجودا
إذ قد حبانا عَزيزاً عزَّ عن شبهٍمليكَ مُلكٍ وَجى الأكوان تسعيدا
قد أرغس العصر في يمن الأمان كماقد زاد عيش الوَرى بالرُحم ترغيدا
مذ أيَّد الشرع والإنصاف في مددٍنودي أتى الكون ظل اللَه ممدودا
ملكٌ ينبئنا عن حسن نيَّتهِفعل النَديم الَّذي قد جاءَ محمودا
صدر المَعالي ومحمود الخصال لهُمحاسنٌ فاقَت الإحصاءَ تعديدا
أضاءَ سوريةً بعد الظلام وقدأحيا سناها بوالٍ جاءَ محشودا
صبحيُّ وجه أنار العصر واِبتسمتبِهِ المَعالي وزاد النور توقيدا
وافترَّ ثغر الأقاحي بالسرور كماتأَلَّق الوَردُ بعد الورد توريدا
كَم ساجعٍ فنَّنـ الألحان في فننوَبُلبلٍ قد أهاج البال تغريدا
وَالروض أوراقهُ كالوِرق صادحةٌتشدو حبوراً وتقصي الهمَّ تَبعيدا
أفنانهُ كقدود الغيد راقصةٌتبدي سجوداً لوجه الصبح تأويدا
لِلَّه درُّ هــــمــــامٍ قــــد أدار بناكأس الأمان وزاد المُلك توطيدا
راياتهُ في سنا الآراءِ لامعةٌذُكا ذكاهُ تزيد الرشد تَرشيدا
أحيا علوماً خلت من قبلهِ دُرستوجدَّد الدرس بالتَدريس تجديدا
لهُ على الفضل أفضالٌ تُسوّدهُأعلى الأعالي وتحبو الذكر تأَبيدا
جواد جدوى بجَود الجود جاد جداًمُجدٍ من المجد محدوداً ومجدودا
طَليقُ وجهٍ بشوشٌ ربُّ مرحمةٍقد شيَّد العدل والإنصاف تشييدا
وضيعُ قَلبٍ رَفيعُ القدر ذو شَرَفٍحقّاً تفرَّس فيهِ الملكُ تحتيدا
إن فاه حلماً تخال الأرض ضاحكةًأَو هزَّ عضباً كفى بالكون تهديدا
أتى لسوريَّةٍ تاجاً لهامتهامنضَّدا بسنا الألطاف تنضيدا
مولىً لئن رمتُ إكثار المديح لهُإِني أَتوفٌ ولَو قد جدتُ تجويدا
لكنني الشكر بالدعوات أمزجهُإذ لا يفي المَلك شعرُ الكون تحميدا
يا ربّ زدهُ علاءً طالَما بزغتشَمسٌ وأَبّد لهُ نصراً وتأَييدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.