قالَ صَديقي وَكُلُ ذي أَدَب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَ صَديقي وَكُلُ ذي أَدَبصاحب قُربى عِندي وَذُو نَسَب
مالي كَأَن الحَياة ساخِرَةمِني كَأَن الأَنام يَهزَأ بي
فَما رَأَيت الوُجوه ضاحِكَةإِلّا تَأَولتها عَلى سَبَب
وَما رَأَيت الثُغور باسِمَةإِلذا حَسبت الحِساب لِلغَضَب
أَدس وَجهي مِنهُم وَأَحسَبَنيأَني مشف مِنهُم عَلى الهَرَب
قُلت وَهَل في الحَياة مُضطَربإِلّا لِأَهل الرِياء وَالكَذب
يا صاحِبي خِلهُم فَأَنَّهُملِيَحمِلون الوُجوه مِن ذَهَب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.