أَمَل مَيت عَلى النَفس أَلحَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمَل مَيت عَلى النَفس أَلحَدت لَهُ مِن كَلاءة اللَهُ قَبرا
زَهَقت روحه وَفاضَت شُعاعاقَبلَما يَنفذ الطُفولة عُمرا
كُنتُ أَحيا عَلى نَدى مِنهُ يَساقط بَرداً عَلى يَدي وَعطرا
في ظِلال مَطولة أَفرَع الشعر عَلَيها مِن الهَناءَة فَجرا
ثُمَ أَودى يا وَيحه ضاقَت الدُنيا بِهِ جُهدِها إِحتِمالا وَصَبرا
بَعد ما نَضر الحَياة بِعَينيمَضى جاهِداً وَأَعقَب أَسرا
أَمَلي في الزَمان مصر فَحيا اللَه مُستَودَع الثَقافة مَصرا
نَضر اللَه وَجهَها فَهِيَ ما تَزداد إِلّا بعدا عَلَي وَعُسرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.