إلى كم تصب الدمع عيني وتسكب

الشاعر: معروف الرصافي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«إلى كم تصب الدمع عيني وتسكب» من شعر معروف الرصافي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى كم تصبّ الدمع عيني وتسكب — وحتّام نار البين في القلب تلهب

أبيتولي وجد يشبّ ضرامه — ودمع له في عارضيّ تصّبب

وهل لمشوق خانه الصبر عنكم — سوى دمعه فهو الدواء المجرّب

ألا أن يوماً جرّد البين سيفه — علي به يوم شديج عصبصب

فيا ليت شعري هل أفوز برؤيتي — محيّاً له كل المحاسن تنسب

وعينيك لا أسلوك أو يصبح السها — وشمس الضحا في ضوئه تتحجّب

فإني كما شاء الهوى بك مغرم — وأنت كما شاء الجمال محّبب

أحنّ إلى رؤياكم كلما سرى — نسيم وأبكي كلما لاح كوكب

وأذكركم للشمس عند طلوعها — ويعزب عني الصبر أيّان تغرب

لقد بان صبري يوم بينك إذ قضى — به صرف دهر لم يزل يتقلّب

تبصّر خليلي في الزمان فهل ترى — صفا فيه من وقع الشوائب مشرب

ومن نظر الدنيا وجرّب أهلها — رأى الغدر من أشداقّها يتحلّب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السها: سها: السَّهْوُ والسَّهْوةُ: نِسْيانُ الشَّيْءِ وَالْغَفْلَةُ عَنْهُ وذَهابُ الْقَلْبِ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، سَهَا يَسْهُو سَهْواً وسُهُوّاً، فَهُوَ سَاهٍ وسَهْوَانُ، وإنَّهُ لسَاهٍ بَيِّنُ السَّهْوِ والسُّهُوِّ. وَفِي ا …
  • الضحا: ضحا: الضَّحْوُ والضَّحْوَةُ والضَّحِيَّةُ عَلَى مِثَالِ العَشِيَّة: ارْتِفاعُ النَّهَارِ: أَنشد ابْنُ الأَعرابي: رَقُود ضَحِيَّاتٍ كأَنَّ لِسانَهُ، ... إِذا واجَهَ السُّفّارَ، مِكْحالُ أَرْمَدا والضُّحى: فُوَيْقَ ذَلِكَ …
  • المجرب: المُجَرَّبُ مفعـ.-: مَن جُرِّبَ في الأمور وعُرف ما عنده/ هذه إحدى الطُّرق المجرَّبَةِ التي صحّتْ وتمَّ تنفيذُها.
  • تصبب: تَصَبَّبَ يَتَصَبَّبُ تَصَبُّباً : - الماءُ ونحوه: انسكب أو تحدَّر؛ تَصَبَّبَ العرقُ منه خجلاً واستحياءً. -: تكلَّف الصَّبابة، أَي حرارة الشوق.
  • تلهب: تَلَهَّبَ يَتَلَهَّبُ تَلَهُّباً :- ت النارُ: اتّقدت؛ تلهّب جوعاً، أي اشتدّ جوعه/ تلهّبَ غضباً.

قصائد ذات صلة

  • فعدت بقارعة الطريق تنوح
  • ما للديار تراءى وهي أطلال
  • أصبحت أعذل نوابا وأعيانا
  • أ يوسف ما إن أنت من فحل هجمة
  • ألا من مبلغ عني زنيما
  • هذي بلودان وذا نزلها
  • وفي الألعاب لم تر قط عيني
  • قالوا نخلد ذكره بحديقة