عَجيب أَنتَ يا قَلبي فَكَم ذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجيب أَنتَ يا قَلبي فَكَم ذايَهيب بِكَ الجَماك وَتَستَجيب
يَظَل بِكَ الهَوى فَرَحاً وَتَبكيفَتَشرب مِن مَدامعك القُلوب
تَرود بِكَ الصَبابة كُل يَوممجاهل كل آهلها غَريب
وَجَنَ بِكَ الهَوى فَهُنا غَريرعَلقت بِهِ وَمِن هُنّا حَبيب
وَتِلكَ وَفي مَعاصمها سِواروَذاكَ في تَرائِبِهِ صَليب
يَرف عَلَيهِ مِن بَظَر وَنَعمىمَعالم كُلَها أَرَج وَطيب
وَفي عَينيهِ مُستَذرى وَمَأوىلِروحي وَهِيَ هائِمَة حَريب
أَصد بِفعل سِحرَهما اللَياليفَيَمنَع جانِبي السحر الرَهيب
وَبَينَ يَديهِ يَنبوع وَعِنديكُؤوس هَوى وَفي شَفَتَيهِ كُوب
تَفرعني الهَوى فَلِكُل عَينتَمُر عَلَيّ في الدُنيا نَصيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.