أَجد وَتَهزَل فيما أَجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجد وَتَهزَل فيما أَجدوَتَهرب مِن وَجهِهِ أَو تَند
لَهَوت بِقُدس الهَوى في القُلوبوَأَنكَرت هَيمَنة المُستَبد
فَيا وَادِعاً حالَماً كَالمَلائك تَهبط مِن حُجرات الأَبَد
يَرف عَلَيهِ شَباب الفُنونوَتَبرق في وَجنَتيهِ الفَصد
أَتُنكر عَيناكَ هَذا المَصيروَيَجحد حُسنك هَذا المَرَد
وَيا صَبوة رَكَزت في الضُلوععَلى غَير سارِية أَو عَمد
يَشيدها الأَمَل المُستَفيضوَيَحصدها اللَهو فيما حَصد
رَمَيت بِها في صَميم الوُجودوَأَعلَنتها فَجر يَوم الأَحَد
وَضَعت يَدي حَيث كانَ الفُؤاد وَحَيث يَكون الهَوى المُتَقد
وَأَرسَلتُها لَكَ في لَوعةلَعَلَك تَعرف ماذا أَجد
أُحبك حَتّى تَبيد السَماءوَيَبتَلع النيرات الأَبَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.