تَــــعـــالي مَـــعـــي زَهـــرات الخَـــريـــف

الشاعر: التجاني يوسف بشير · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَــــعـــالي مَـــعـــي زَهـــرات الخَـــريـــف — إِلى الكَـــوخ أَفـــلت مِـــنـــهُ الربــيــع

وَمَـــــر بِهِ غَـــــيـــــر مُـــــســـــتَـــــحــــب — إِلَيـــــهِ سِـــــوى زَفـــــرة مِـــــن دُمــــوع

وَمــا كــانَ يَــنــفــذ مِــنــهَ العــبــيــر — وَلضــــكــــن شَــــحـــاً أَصـــاب القُـــنـــوع

تَـــعـــالي نَــعــطــر ثِــيــاب الفَــقــيــر — وَنـــمـــســـح مَـــآســـي عَـــبـــر الربـــوع

بِــــنَــــســــي مِــــن هـــان حَـــتّـــى تَـــوا — ضــع فــي نَــفــيــهٍ كُــل مَــعــنــى رفـيـع

مَـــشـــى خـــاشـــع الطَـــرف رَث الثـــيــا — ب كَــئيــبــاً كَــثــيــر مَــرائي الخـنـوع

تَــــأكُــــلهُ حَـــســـرة فـــي الضَـــمـــيـــر — وَتَـــســـحـــقـــه خَـــيـــبــة فــي الضُــلوع

يـــبـــيـــن عَـــلَيــهِ اِنــكِــســار الفُــؤا — د وَمَـــســـكــنــة المُــســتَــذل الوَضــيــع

وَفــــي نَــــفــــسِهِ ظَــــمــــأ لِلعُــــطــــور — وَفـــــــي روحِهِ حَـــــــرقـــــــات وَجـــــــوع

يَــــــنـــــام عَـــــلى وَله بِـــــالثَـــــراء — وَيَـــصـــحـــو عَـــلى نَــســمــات الهَــزيــع

فَـــيَـــرفـــع كَـــفــيــهِ نَــحــوَ السَــمــاء — وَيَــــضــــرع واهــــاً لَهُ مِــــن ضَــــريــــع

وَمــــاذا يَــــقــــول الهــــي الكَـــفـــاف — وَيَـــردفـــهــا بِــالبَــصــيــر السَــمــيــع

وَيَــــمــــســــح فــــي وَجــــهِهِ راحَــــتــــي — ه وَيَــغــضــي تُــقــى أَو رضــى أَو خُـشـوع

وَمـــا يَـــبـــتَـــغــي فُــقــراء الحَــيــاة — خَـــزائنـــهـــا خَـــشـــيـــة أَن تَـــضـــيــع

وَلا تَـــزدهـــيـــهـــم مَــلاهــي الوُجــود — وَلا يَـــطـــبـــيـــهــم خِــداع الصَــنــيــع

وَلا بَــطــر المُــخــصـبـيـن الغـلاة وَلا — دعـــــة العَـــــيـــــش رِبـــــحــــاً وَريــــع

وَمـــــــا بِهـــــــم عَــــــوز لِلطَــــــنــــــا — فـــس أَو حـــاجـــة لِلأَثـــاث الرَفـــيـــع

بـــحـــســـبـــهــم مــســكــة فــي الحَــيــا — ة مــــاء نَــــمـــيـــر وَعَـــيـــش مَـــريـــع

وَخَــــص عَــــلى جــــانــــبــــيـــه الغِـــلا — ل مَــــمــــزق مــــشــــمــــســـات الصـــدوع

فَـــيـــا آهــة مــلء دُنــيــا الفَــقــيــر — وَيـــا أنـــة مـــلء دُنـــيـــا الوَجـــيــع

لِأَنت لَدى اللَه أَسمى وَأَنبل في الأَرض — مِــــــن بَــــــســــــمــــــات الخَــــــليــــــع

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخنوع: الخَنُوعُ :- من الرِّجال: الغادِر الذي يحيد عنك. -: الفاجِر المريبُ. -: الذَّليل الشّديدُ الخُضُوع. - من النّساء: التي يميلُ إليها الرجل ويعاشرها بالملاعبة والمغازلة ج خُنُعٌ.
  • الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
  • الفؤا: فوا: الفُوّةُ: عُروق نَبَاتٍ يُسْتَخْرَجُ مِنَ الأَرض يُصبغ بِهَا، وَفِي التَّهْذِيبِ: يُصْبَغُ بِهَا الثِّيَابُ، يُقَالُ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ رُوين، وَفِي الصِّحَاحِ رُوِينَه، وَلَفْظُهَا عَلَى تَقْدِيرِ حُوّة وقُوّة …
  • القنوع: القَنُوعُ : القَنِعُ؛ من يرضى بما أُعطي؛ هو قنوعٌ بما آتاه اللهُ.
  • الكوخ: كوخ: ليلةٌ كاخٌ: مُظْلِمَةٌ. وَيُقَالُ لِلْبَيْتِ المسنَّم: كُوخٌ، وَهُوَ فارسيٌّ مُعَرَّبٌ. والكُوخ، بِالضَّمِّ: بَيْتٌ مِنْ قَصَبٍ بِلَا كَوَّةٍ، وَالْجَمْعُ الأَكْواخ. الأَزهري: الكُوخ وَالْكَاخُ دَخِيلَانِ فِي الْعَر …
  • الوضيع: الوَضِيعُ : الدّنيءُ المُنْحطُّ القَدْر، ضِدّ الشريف؛ لم أكن أعرف أنّه وضيعٌ. -: الوديعَةُ؛ استودَعْتُ فلانًا وضيعًا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة