درج الحُسن في مَواكب عيسى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
درج الحُسن في مَواكب عيسىمدرج الحُب في مَساجد أَحمَد
وَنِمت مريم الجَمال وَديعاًمُشرِقاً كَالصَباح أَحوَر أَغيد
نَسلت مَوجة إِلى الدير في حين مَشى فرقد عَلى أَثَر فَرقَد
آه لَو تَعلَم المَساجد كَم ذاأَجهدت بَينَها الصَبابة أَمرَد
آه لَو تَعلَم المَساجد كَم ذاخَفَقَت بَينَها جَوانح أَدرد
وَلَقَد تَعلَم الكَنائس كَم أَنَفمَــــدل بِهــــا وَخَــــد مــــورد
وَلَقَد تَعلَم الكَنائس كَم جفن منضى وَكَم جَمال منضد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.