ألا إن هذا الدين أصبحَ أهلُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا إن هذا الدين أصبحَ أهلُهُعلى مثلِ حدِّ السيفِ بعدَ مُحَمَّدِ
ولا ذاك عن ذلٍّ ولا عن مخافةٍعلى الدينِ والدنيا لإنجازِ موعدِ
ولكن أصبنا بالنبي فليلناطويلٌ كليلِ الأرمدِ المتلددِ
وإنا وإن جاشت فزارةُ كلهاوذبيانُ في موجٍ من البحرِ مزيدِ
وأجرى لهم فيها ذيولَ غُرورِهِطليحةُ مأوى كُلٍّ غاوٍ وملحدِ
نُغاوِرُهُم بالخيلِ حتَّى نقيمهمبصمِّ العوالي والصفيحِ المُهندِ
وحتى يقروا بالنبوةِ أنهامن اللَه حقٌّ والكتابِ لأحمدِ
وقد سرني منكم معاشِرَ طَيءٍحمايةُ هذا الدينِ من كل معتدِ
وبيعكُمُ أموالكم ونفوسكمرجاءَ الذي يجزي به اللَهِ في غِدِ
وإعطاؤكم ما كان من صدقاتكمبغيرِ جهادٍ من لسانٍ ولا يدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن حاتم الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.