أيــخــطــى بــقــرب الدار صــبٌّ مـتـيَّمُ

الشاعر: مزيد الحلي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر مزيد الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيــخــطــى بــقــرب الدار صــبٌّ مـتـيَّمُ — وقــد شــفَّهــ كـأس مـن البـيـن عـلقـم

وهـل تـشـفـعُ الأيـام بـالوصل بعدما — تــحــكَّمــ دهــرٌ بــالقــطـيـعـة يـحـكـم

إلى كـم ألومُ النـفـس عـند ادكاركم — وحــتــام أخــفــي مـا ألاقـي وأكـتـم

وفــي كــبــدي للبــيــن نــاب ومـخـلبٌ — وحــــــولي ذئابٌ للحــــــوادث حــــــوَّم

وكــم ليــلة قــضــيـتُ فـيـهـا مـآربـي — أعــــانـــق ربـــات الخـــدور وألثـــم

وظــبـيـاً أنـاجـيـه وقـد غـلب الكـرى — ألا فـاسـقـنـي خـمـراً من الدّنِ يرهم

أدرهـا لنـا لا عـيـش إلاَّ بـشـربـهـا — إذ لاحَ ضــوء الصــبـح أو هـبَّ أنـسـم

مــشــعــشــعــة تــصــفــو لكــل مــتـيـم — لبــيــبٍ وأمَّاــ عــن جــهــولٍ فــتـحـرم

تــلوحُ فــلا أدري مــصــابــيـح راهـبٍ — تــشـعُّ أم انـقـضَّتـ مـن الأفـق أنـجـم

ويــرفــعـهـا السـاقـي فـلسـتُ بـعـارفٍ — أيــلزمــهــا بــالكــفِّ أم ليـس يـلزم

هي الشمس في السراء والبدر برجها — ومــشــرقــهــا كــاس ومــغــربــهـا فـم

إذا بــرزت هــبــوا قــيـامـاً وسـجـداً — ويــهــرق مـن بـعـد السـجـود لهـا دم

فــتــقـتـلهـم مـن بـعـد قـتـلهـم لهـا — وقـلت اقـتلوها أيها القوم تسلموا

أيــا دهـر هـل بـعـد التـفـرق رجـعـة — وهـل يـشـتـفـي مـن لاعج الشوق مغرم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بشربها: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ …
  • بقرب: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ …
  • تحكم: تَحَكَّمَ يَتَحَكَّمُ تَحَكُّماً :- في الأمر: تصرّف فيه وفق مشيئته؛ تحكَّم في أموال اليتامى ينفقها كما يريد.-: استبدّ وتعنّت؛ يتحكم بمرؤوسيه ويعاملهم بفظاظة.- به وفيه: سيطر عليه؛ تحكَّم به الحزنُ / تحَكَّم في إطلاق سفينة …
  • تشفع: تَشَفَّعَ يَتَشَفَّعُ تَشَفُّعًا : - إليه وله في فلان: طلب منه التجاوز عن ذنبه أَو خطئه أَو نحو ذلك؛ تَشَفَّع إِلى معلمه في زميله. - به: جعله شفيعه؛ يَتَشَفَّع بعض الناس بالأَولياء والصالحين.
  • حوم: حوم: الحَوْمُ: القَطيع الضخمُ مِنَ الإِبل أَكثرُه إِلى الأَلف؛ قَالَ رُؤْبَةُ: ونَعَماً حَوْماً بِهَا مُؤَبَّلا وَقِيلَ: هِيَ الإِبل الْكَثِيرَةُ مِنْ غَيْرِ أَن يُحَدَّ عددُها. وحَوْمةُ كُلِّ شَيْءٍ: مُعْظَمُهُ كَالْبَح …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة