أطـربـتِ أم أطربتِ طيف خيالي

الشاعر: مزيد الحلي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر مزيد الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أطـربـتِ أم أطربتِ طيف خيالي — شــدواً فـراح بـه رخـي البـالِ

أخـذت تـراقبكَ العيون تأملاً — كــتــأمـل الصـوام ضـوءُ هـلالَ

مَـثُـلت لديَّ فقمتُ منتصباً لها — ألفاً وكنت من الجوى كالدال

دررٌ وأصــدافٌ لقــلبــي روَّجــت — فكري فقمتُ بأمرها في الحال

اسم الفتى وأبيه سبعة أحرفٍ — رقـمـتـهـم فـي رأس كـل مـقـال

نظماً لمن طلب المزاد لأنها — رشـد إلى المـتـدفـق السلسال

عــليّ أديــنـك أو أدان وأنـه — كـالمـسـلجـيـة ضـوؤهـا كـلآلى

لا يستطيع القول قلبي إنما — تـلك الحـمـامـة هيَّجتِ بلبالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السلسال: [س ل س ل]. "شَرِبَ ماءً سَلْسالاً" : ماءً عَذْباً صافِياً. "وَأَنْسامُ الرَّبيعِ تَمُرُّ تَشْرُدُ في مائِها السَّلْسالِ". (بدر شاكر السياب).
  • الصوام: الصَّوَامُ :- من الأرض: اليابسة لا ماءَ فيها؛ لا تصلح هذه الأرض الصَّوَامُ للزراعة.
  • المزاد: المَزَادُ [زيد]: موْضع المُزايَدة؛ بيْعُ المَزَاد، هو البيع بالمُزايدة في ثمَن السِّلعة بحيث تكون من نصيب من قَدّم أعلى ثمن ويسمَّى أيضاً البيع بالمَزادِ العَلَنيّ/ ثمن المزادِ هو الثّمن الذي انتهى إليه المزاد.
  • تراقبك: تَرَاقَبَ يَتَرَاقَبُ تَرَاقُباً :- الشخصان: راقب كلٌّ منهما الآخر، أي لاحظه وحرسه؛ كان كل منهما يحذر الآخر فأخذا يتراقبان.
  • رخي: رخَّى يُرَخِّي رَخِّ تَرْخِيَةً [رخي]: ــ الشيْءَ بالشَّيْءِ: خلطه؛ رخَّى العجينَ بالماء.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة