ومهفهفٌ متلثم بردا
الشاعر: مزيد الحلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر مزيد الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومهفهفٌ متلثم بردا ... لا ينجز الميعاد إن وعدا
لو لم أمــــدُّ يدي إلى يده ... لخشيتُ منه أن يمدَّ يدا
أرســــلته وأخذت أرقبه ... وأقول سوف يعود حين بدا
حتى إذا حمي الهجير بنا ... نصف النهار وحرَّه اتقدَّا
سلّيتُ قلبي ثم قلت له ... إن لم يكن ذا اليوم كان غدا
يا من يزيد قساوة وجفا ... ويزيد قلبي في الهوى كمدا
أمننْ بوصلٍ منك يا أملي ... لم ألق غيرك في الورى أحدا
فإذا أتيت أطيرُ من فرحي ... وإذا انثنى أتنفس الصعدا
لو أنَّ من في الأرض يعذرني ... ما رام قلبي سلوةً أبدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- سليت: سلت: سَلَتَ المِعَى يَسْلِتُه سَلْتاً: أَخرجه بِيَدِهِ؛ والسُّلاتةُ: ما سُلِتَ مِنْهُ. وَفِي حَدِيثِ أَهل النَّارِ: فيَنْفُذ الحَمِيم إِلى جَوْفِهِ، فَيَسْلِتُ مَا فِيهِ أَي يَقْطَعُه ويستأْصله. والسَّلْتُ: قَبْضُكَ عَلَ … (لسان العرب)
- فرحي: فرح: الفَرَحُ: نَقِيضُ الحُزْن؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ أَن يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً؛ فَرِحَ فَرَحاً، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ، عَنِ ابْنِ جِنِّي، وفَرحانُ مِنْ قَوْمٍ فَراحَى وفَرْحَى وامرأَةٌ فَرِحةٌ وفَرْ … (لسان العرب)
- لخشيت: خشي: الخَشْيَة: الخَوْف. خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْية أَي خَافَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ فِي الخَشْية الخَشَاةُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: كأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ، ... يَرُدُّ خَشايَةَ الرَّجُل الظَّلوم … (لسان العرب)