يـا عـاذلي كـم أراك الدهـر مـن تـعبي

الشاعر: مزيد الحلي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر مزيد الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في 110 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا عـاذلي كـم أراك الدهـر مـن تـعبي — كــيــف السـلو ونـار القـلب تـلعـب بـي

كــم صــحــتُ عـنـد فـراق الحـي واحـربـي — بــانـوا فـبـان بـفـرع البـانـة الشـذب

جــوى أذاب الحــشــى مــن قـبـلمـا يـذبِ — بـانـوا فـبـان الذي أخـفـيـه مـن مرضي

ومــا قــضــيــتُ بــوصــلٍ مــنــهــم غـرضـي — تـرى شـفـوا غـلتـي أم هـل رأوا عـوضـي

أو جـانـبـوا جـانـب العـرجـاء عـن عرضِ — ويــســكــبـوا دمـع عـيـن غـيـر مـنـسـكـب

كــم قـلت للنـفـس والأشـواق تـجـذبـهـا — إلى الوصــال ونــار الوجــد تـلهـبـهـا

مــا كــان أحــســن أيــامــي وأطـيـبـهـا — مــع الظــبـاء التـي قـد ظـلَّ مـلعـبـهـا

مــاء الأجــيـرع بـيـن الغـور والكـثـب — آهٍ لقــلب إلى وصــل الحــبــيــب صــبــا

فــلا يــخــاف وشــاة الحــي والرقــبــا — لمَّاــ رأيــت ضــيــاء الفـجـر والسـربـا

أنــكــرتــهــنَّ فــقــال القـوم واعـجـبـا — فــقــلت بــل مــا أراهُ غــايــة العـجـب

أقـــول والحـــي مـــحـــمــولٌ بــأســرتــه — وحــاوي الظــعــن يــحــدوهــم بـرجـعـتـه

رفـــقـــاً بــصــبٍّ تــأتــأهــم بــهــمــتــه — يـا حـاديـاً يـطـرب البـيـدا بـنـغـمـتـه

ويــســتــطــيــب حــنـيـن البـذل والحـدب — رفـقـاً فـقـد أحـرقـت نـار الجـفا كبدي

ومــزقــت بــمــخــاليــب الهــوى جــســدي — يـا حـادي العـيـس إن خـيَّمـت فـي بـلدي

بــلّغ رســائل مــن قــد ذاب مــن كــمــد — كــمــا تــذيـب المـطـايـا كـثـرة الدأب

تــرى أتــرجــع أيــامــي وطــيــبــتــهــا — بـالجـامـعـيـن وتـلقـى النـفـس خـلتـهـا

أقــول فــي بــلدٍ غــنّــت حــمــامــتــهــا — كــذا حـمـامـة وادي الكـهـف شـيـمـتـهـا

رجــع الهــديــل ورشــح الأدمــع الزرب — لقــد تــجــلَّدت حــتــى لا أطــيــق جــلد

وذبــتُ شـوقـاً ولا أشـكـو الغـرام أحـد — أقــول إذ نــحــن نــزال بــخــيــر بــلد

طــربــت لمَّاــ ســرى ركــب العـراق وقـد — يــحــنَّ قــلب الفــتــى مــن شـدة الطـرب

آمــنــتُ أن أمــيــر المــؤمــنــيـن عـلي — وحــق مــن بــعــث الرحــمــان مــن رســل

قــد عــيـل صـبـري وضـاقـت عـلة الحـيـل — وهــاج شــوقــي لطــيــفٍ بـات يـمـلأ بـي

كــأس المــدامــة مـن أنـيـابـه الشـنـب — أكــتــم الشــوق فــي قــلبــي وأخــزنــه

ويــظــهــر الوجــد فــي وجـهـي وأعـلنـه — والصــبُّ قــد قــرَّحــت بــالدمـع أعـيـنـه

شـوقـاً إلى مـن بـأعـلى النـهـر مـسكنه — بــيــن النــخـيـل وظـلِّ المـنـزل الرحـب

آه لقـــلبٍ زفـــيـــر الوجـــد يــتــلفــه — لمَّاــ ابــتــلى بــغــريـرٍ ليـس يـنـصـفـه

حـــلفـــتُ ألف يـــمـــيـــن لا أخـــالفــه — ومـــنـــزلٌ للتــصــابــي كــنــت أعــرفــه

يــزهــو وروض شــبــابــي ريــقِ العــشــب — طــيــر الفــراق رمــى قـلبـي بـمـخـلبـه

وطــار نــومــي عــن عــيــنــي بـأطـيـبـه — ومـــنـــزل بـــعـــت جـــئزره بـــأرنــبــه

أيــام ألعــبُ بــالبــيــض الحــسـان بـه — فـأصـبـح البـيـن بـالتـفـريـق يـلعب بي

مــنــازلٌ بــبــروق العــيــن قــد لمـعـت — فــهــيَّجــت نــفــس مــشــتـاق وقـد هـلعـت

ولا تــزال بــتــفــريــقٍ ومــا جــمــعــت — حــتــى كــأنَّ بــدور التــم مــا طــلعــت

فــيــهــا وأطـيـب ذاك العـيـش لم يـطـب — أقــول والدهــر يــمــلكــنــي وأمــلكــه

كــأنــنــي بــرهــجٌ والنــار تــســكــبــه — مــا كــل مــا يــتــمـنَّى المـرء يـدركـه

أجــاذب الدهــر شــطــر المـجـد أمـلكـه — فــيــســتــطــيــل بــخــطـب غـيـر مـنـجـذب

ويــلاه كــيــف تـحـبُّ النـفـس مـهـلكـهـا — وتـنـثـنـي بـالهـوى عـن قـصـد مـالكـهـا

وكــم طــلبــت إمــام العــصـر أفـركـهـا — وأطــلب الرتــبــة العــليــا لأدركـهـا

فــتــســتـطـيـل صـروف الدهـر فـي طـلبـي — كــم دمــعــةٍ لي عــلى الخـديـن واكـفـة

لمَّاـــ رأيـــت جـــمـــال القــوم راحــلة — وكــم رمــتــنـي الليـالي سـهـم صـادقـة

فــمــا أبــالي ونــفــســي بـعـد جـامـدة — مــا حــدت عــن واجـبٍ واللّه يـعـلم بـي

وكــم عـصـيـتُ بـهـم عـصـر الشـبـاب غـدا — ومـــا تـــركــت ســروري عــنــهــم أبــدا

ســفــن النــجــاة وبـرق قـد أنـار هـدى — مـن حـيـث تـنـسـب أشـخـاصـاً تـجـد عـددا

وقــدرهــم واحــد مــع كــثــرة النــســب — كـيـف الرجـوع وهـم شـمـسـي وهـم قـمـري

وهــم فــخــاري وهــم عــزي ومــنــتـصـري — يـا طـالب العـلم افـهـم واتـبـع خـبري

تـا اللّه مـا آدم المـنـهـي عـن الشجر — كــــلاَّ ولا دوره مــــن أقـــدم الرتـــب

كــم قــلت للقـلب كـل الغـي عـنـك أبـا — فــقــال مــا قــلت لا جـداً ولا سـبـبـا

لا كــان ذلك لو أنــي بــقــيــت هــبــا — ولا أريــد مــن الأيــام مــكــتــســبــا

فــإنَّ حــب بــنــي الزهــراء مــكـتـسـبـي — أقـسـمـت فـيـهـم وهـم مـن أعـظـم القسم

واللّه لو جــرعــونــي حــبــهــم بــدمــي — لم تــنــتــقــل قـط إلاَّ نـحـوهـم قـدمـي

قــوم هــم ســبــبُ المــوجــود مــن عــدم — وليــــس لي غــــرضٌ مــــن ذلك النـــســـب

اسـمـع عـلومـاً خـبـت قـد قـال عـالمـها — كــأنــهــا أربــع غــابــت مــعــالمــهــا

لكــنــهــا نــشــرت مــذ قــال قــائلهــا — فــمــا ســفــيــنــة نـوحٍ فـي تـقـادمـهـا

زالت ومـــا هـــي ألواح مـــن الخـــشــب — أفــديـك يـا سـائلي بـالسـمـع والبـصـر

واسـمـع كـلامـي عـسـى نـلقـاك بـالظـفر — مــا كــان طــوفــانــه مــاءً بــلا مـطـر

ولم يــكــن جــبــل الجــودي مــن حــجــر — كــلاَّ ولا نــار إبــراهــيــم مــن لهــب

دعِ المــقــاديــر تــجــري بــالذي يـجـبُ — وكــلَّمــا قــد قــضــى فــيــهــا له سـبـبُ

بــاللّه مـا كـبـش إسـمـاعـيـل مـا نـسـبُ — ومـا البـنـون بـنـو يـعـقـوب إذ ذهبوا

والذئب فــي أكــله مــن شــدة التــعــب — ولا عــمــي إذ بـكـى حـزنـاً لفـقـد ولد

ولم يــكــن بــقــضــاء اللّه بــيـت جـلد — ولا يــهــوذا وقــد لاقــى أخــوه جـحـد

ومــا أراد وأعــنــي بــالقــمــيـص وقـد — جــاءوا عــليــه بــشــيــء مــن دم كــذب

ولا النــبــوة إذ قــالوا بـغـيـر خـلف — ولا هــم طــلبــوا للمــؤمــنــيــن ســلف

ولا مـــــرد لتـــــكــــذيــــب لهــــن ولف — ولا عــصــاة لمــوســى فــي يـديـه يـهـف

فــيــهــا عــلى غـنـمٍ والعـود مـن حـطـب — أقـسـم بـمـن نـصـبـت هـذي السـمـاء لهم

وهـــم أئمـــتــنــا طــول الزمــان وهــم — إن أظلم الدهر كانوا في الظلام علم

ولم يــكــن مــن أقــام الســامـري لهـم — كــالعــجــل مــن فــضــة كــلاَّ ولا ذهــب

هــــذا كــــلام ولكـــن أيـــن عـــالمـــه — والعـــلم بـــحــرٌ ولكــن أيــن عــائمــه

إن كــنــت تــفــهـم مـن قـولي تـراجـمـه — مــا المــلك مــلك ســليــمـان وخـاتـمـه

والنــمــل إذ دخـلت خـوفـاً إلى الخـرب — بــان الشــبــاب ولم أقــضِ بــهـم وطـري

وحــان بــعــد شــبـابـي يـا أخـي شـعـري — اسـمـع كـلامـي وسـر إن شـئت فـي أثـري

فــلم يــكـن مـهـد عـيـسـى بـالغ الوطـر — وأمــه لم تــكــن تــدعــوه وهــو صــبــي

كــم صــحـتُ عـنـد نـزول الشـيـب واسـفـا — ولَّى الشـــبـــاب ولا أرجــو له خــلفــا

إن كــنــت تــفــهــم مــا لوّحـتـه وكـفـى — فـــقـــد أشـــار إلى جـــزعٍ له ســعــفــا

وقــال هــزِّي تــنــالي مـن جـنـى الرطـب — جــــلَّ الإله الذي مـــا ردَّ كـــلمـــتـــه

بــيــن الأنــام وعــمَّ الخــلق رحــمـتـه — قـــد قـــدَّم اللّه للأخــوان عــظــمــتــه

لمَّاــ دعــا أحــمــد المــخــتــار أمـتـه — إلاّ لعــــلم عــــلي أعــــظــــم الرتــــب

أقـسـمـت بـالآل أهـل البـيـت مـفـتـهماً — يــا صــاحــبــي وحــسـبـي فـيـهـم قـسـمـا

فــي يــوم خــمٍّ دعــاهـم سـيـد الحـكـمـا — إلى الذي لو خــلت مــنــه لمــا سـلمـا

هـــذا الزمـــان وأهــلوه مــن العــطــب — قــد ســيـرت حـكـم الرحـمـن فـي البـشـر

لكــي تــظــل عــبــاد اللّه فــي الظـفـر — مــا دام فـي الفـرس والأعـراب والحـض

ر الأول الآخــر المــعــروف بــالخـبـر — الغــائب الحــاضـر المـوصـوف بـالحـسـبِ

فـــكـــم أبــيــتُ عــليــلاً مــن عــواذله — فـــي حـــب لم يــجــب قــصــداً لطــالبــه

إذا الإمـــام تـــحـــلَّى فـــي شــمــائله — فــي كــل عــصــرٍ تــوالى فــي فــضــائله

قــوم إذا مــا أتـى عـصـر بـغـيـر نـبـي — كــم بــتُّ أشـكـل أبـيـات القـصـيـد عـدد

ومــا رجــعـت بـكـفـر القـلب نـحـو أحـد — فـهـو الذي أرتـجـيـه فـي المـعـاد سند

غــاب الإمــام بــحــجــب للأنــام وقــد — يــبــدو لطــائعــه طــوراً مــن الحــجــب

مــولى يــطــيّــب أحــشــائي بــكــلمــتــه — ولم أزل شـــاكـــراً دومــاً لنــعــمــتــه

بـشـرى بـنـيـل المـنـى الداعـي لشيعته — إن كـان فـي العـجـم مـدعـومـاً بـقـوتـه

وكــان فــي الفـرس واليـونـان والعـرب — مــولى عــلت عـن مـنـال النـفـس هـمـتـه

كــمــا أبــان زمــان الكــشــف عـظـمـتـه — قـد أحـيـت الخـلق والدنـيـا قـيـامـتـه

وأفــهــمــت ســائر الأقــطــار دعــوتــه — وحــشــرهــا ألســنٌ صــيــغــت مـن الذهـب

قــد خــاب مـن لم يـجـبـه عـنـد دعـوتـه — وظـــلَّ يـــجـــحـــد والإجــحــاد هــمــتــه

وفــاز مــن قــال عــمَّ الخــلق رحــمــتُه — فــإن تــكـن عـن رحـاب القـلب غـيـبـتـه

فــإنــه عــن ســواد العــيــن لم يــغــب — يـا قـاصـراً عـن حـدود فـي الورى وجبت

ويــحــاً فــمــاذا عــليـه نـفـسـه جـبـلت — لو كــنــت تـعـلم مـنـفـوعـاتـهـا طـلبـت

يـا نـائمـاً وبـيـان الصـبـح قـد كـتـبت — مـن فـوق جـبـهـتـه يا ابن الشقاء غبي

لم لا تــعــود بــإصــلاحٍ إليــك فــســد — قـبـل المـمـات ومـا يـجـري عـليـك نـكد

مــثــل الذي قــال إشــفـاقـاً لكـل أحـد — الام لومـــك فـــي يــوم الغــرور وقــد

لاح الصــبــاح لذي عــيـنـيـن غـيـر خـب — كـــم ذا وقـــوفــك فــي رســم تــســائله

مـــثـــل الذي ضــعــفــت فــيــه وســائله — إذا ســـمـــعـــت بـــشــعــر قــال قــائله

إنـــي لأذكـــر مــعــنــىً أنــت جــاهــله — وقـــد تـــغـــرَّم قـــلبـــي قـــول ذي أدب

فــادعــوا إمــامـاً لتـلقـوه بـكـل ظـلم — واقـصـد لمـن صـار ما بين العباد علم

ولا تـكـن مـثـل مـن قـال الحـكـيم لهم — النــاس فــي غــفــلةٍ عــمـا يـراد بـهـم

كـــأنـــهـــم خـــلقـــوا للهـــوِ واللعــبِ — واجــعــل ولاءك فـي الدنـيـا لآل عـلي

تـجـده فـي يـوم حـشـر النـاس خـير ولي — وخـــذ كـــمـــا قـــيــل للأيــام والدول

لا يـعـمـلون سـوى الفـحـشـاء مـن عـمـل — ولا يــقــولون غــيــر الزور والكــتــب

لمَّاــ رأيــت عــلوم الشــعــر حــامــيــة — ودولة الفـــارس الجـــحــجــاح دانــيــة

نــاديــت ليــس عــقــول النـاس كـافـيـة — قـــوم يـــرون مـــبـــات الحــق جــاريــة

ولا يــريــدون ورد المــنــهــل العــذب — دعــي الشــقــي ولا تــبــقــى تــجــادله

تــــريـــد تـــنـــصـــحـــه واللّه خـــاذله — واســمــع كــلامـاً قـضـى بـالحـق قـائله

يــــصــــدهــــم عـــنـــه داءٌ لا دواء له — والمــاء يــعــرض عــنــه صــاحـب الكـلب

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشذب: شذب: الشَّذَبُ: قِطَعُ الشَّجَرِ، الْوَاحِدَةُ شَذَبةٌ؛ وَهُوَ أَيضاً قِشْرُ الشَّجَرِ؛ والشَّذْبُ الْمَصْدَرُ، وَالْفِعْلُ يَشْذُبُ، وَهُوَ القَطْعُ عَنِ الشَّجَرِ. وَقَدْ شَذَب اللِّحاءَ يَشْذُبُه ويَشْذِبُه، وشَذَّبَه …
  • العرجاء: العَرْجَاء : مذ الأعْرَجُ.-: الضَّبع.
  • بانوا: [ن و أ]. (أَفْعَلُ التَّفْضيلِ). "رَجُلٌ أنْوأُ" : أعْلَمُ بِالأَنْوَاءِ.
  • بفرع: فرع: فَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعْلاه، وَالْجَمْعُ فُرُوعٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ افْتِتاحِ الصَّلَاةِ: كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ أَي أَعالِيها. وفَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه. و …
  • تجذبها: تَجَذَّبَ يَتَجَذَّبُ تَجَذُّباً : امتدّ؛ تجذّب نفوذه إلى ما وراء حدود قريته الصغيرة.- اللبنَ: شربه.
  • تعبي: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا …
  • تلعب: تَلَعَّبَ يَتلَعَّبُ تَلَعُّبـــاً : لعب مرّة بعــد أخرى؛ تَلَعَّبت به الأوهامُ.
  • تلهبها: تَلَهَّبَ يَتَلَهَّبُ تَلَهُّباً :- ت النارُ: اتّقدت؛ تلهّب جوعاً، أي اشتدّ جوعه/ تلهّبَ غضباً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة