ذعــرَ النّــاس أَنّهـم مـائِتـونـا

الشاعر: شبلي شميل · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر شبلي شميل، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذعــرَ النّــاس أَنّهـم مـائِتـونـا — جــهــلَ النّـاسُ أَنّهـم ذاهـلونـا

إِنّ مَــوتــاً ليــفــضــلنّ حــيــاةً — كـلّ يَـومٍ نـذوقُ فـيها المنونا

خـلقَ المـرءُ للشّـقـا ليسَ يَلقى — فـي سِـوى المَـوتِ راحـةً وَسُكونا

حـيـرةُ المَرء في الوجودِ حياةٌ — كـلّ يـومٍ تـريـك مـنـهـا شـؤونا

مـنّـة لو مـنّـت بِـغـيرِ المَنايا — وَبـغـيـرِ الدمـوعِ مـنّـا عُـيـونا

خـاضَـت النّاس في الظنونِ ولَكن — ما دَرى النّاس سرّها المكنونا

قـالَ قـومُ أَعـيـانـنـا بـاقـيات — قـالَ قـومٌ بـل إِنّـنـا فـانـونـا

إِن أَركــانــنــا تَـدوم وتـبـقـى — تـلكَ أَعـيـانـنـا تَـعـيـش سنينا

إنّ آثـــارنـــا لأثــبــت مــنّــا — تِــلكَ آثــارنــا تــدوم قـرونـا

قَـسـم النّـاس بَـيـنَ خـلقٍ يجازى — ثــمّ قــوم بــعــدَ ذاكَ مــجـونـا

بَـيـن خـلقٍ نـعدّ ذا السعدَ فيه — وَنـعـدّ المَـألوم والمـسـكـيـنـا

هَـل دَريـتُـم بـما جَنَيتم فَمَظلو — مـونَ أَنـتـم وأَنـتمُ الظالمونا

لم يَــمــت عــائش بـآثـار فـضـلٍ — هَـل يـمـوتُ المَـجد كالخاملينا

هَـل أَمـات الزمان سُقراط قبلاً — هَـل أَمـات الزمـانُ أَفـلاطـونـا

أَنــتَ حـيّ آثـاركُ الغـرّ تـبـقـى — أَبـدَ الدّهـرِ تـرشـدُ العالَمينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تريك: تري: التَّهْذِيبُ خَاصَّةً: ابْنُ الأَعرابي تَرَى يَتْرِي إِذَا تَراخَى فِي العَمَلِ فعَمِلَ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ. أَبو عُبِيدٍ: التَّرِيَّة[[. قوله [الترية] بكسر الراء مخففة ومشددة كما في النهاية]]. فِي بَقِيَّة حيضِ ا …
  • ذعر: ذعر: الذُّعْرُ، بِالضَّمِّ: الخَوْفُ والفَزَعُ، وَهُوَ الِاسْمُ. ذَعَرَهُ يَذْعَرُهُ ذَعْراً فانْذعَرَ، وَهُوَ مُنْذَعِرٌ، وأَذْعَرَه، كِلَاهُمَا: أَفزعه وَصَيَّرَهُ إِلى الذُّعْرِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ومِثْل الَّذِي …
  • سنينا: (سَنَى) السِّينُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى سَقْيٍ، وَفِيهِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ وَالِارْتِفَاعِ. يُقَالُ سَنَتِ النَّاقَةُ، إِذَا سَقَتِ الْأَرْضَ، تَسْنُو وَهِيَ السَّانِيَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة