هذا الجَليس الذي بُليتُ به
الشاعر: الموفق التلعفري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر الموفق التلعفري، من العصر الأيوبي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هذا الجَليس الذي بُليتُ به — أقـسَـم ألّا يُـفـارِقَ الصَلَفا
فـي كُـل عِـلمٍ يَـخـوض مُـدَّعياً — وهـو جـهـولٌ بـكُـل مـا عُرِفا
أوضــعُ خــلق الإله كــلِّهــمُ — وَيــدّعــى أنـه مـن الشُـرَفـا
المـوتُ مـنـه ومـن ثَـقـالته — أمـاتَه اللَه عـاجـلاً وكَـفى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجليس: الجَلِيسُ : الذي يجالس غيره؛ إنه جليس المقاهي/ فلان جليسُ نفسه أي يعتزل الناس/ وخير جليس في الأنام كتاب.
- الصلفا: الصَّلْفَاءُ : الأرضُ الغليظة، أو صفاة قد استوت من الأرض.
- جهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
- عرفا: جمع: عُرْفٌ. مُؤَنَّثُ: أَعْرَف. [ع ر ف]. 1."قِمَّةٌ عَرْفَاءُ" : مُرْتَفِعَةٌ. 2. (حيوان) : ضَبُعٌ. وَلِي دُونَكُمْ أَهْلُونَ سِيدٌ عَمَلَّسٌ ... ... وَأَرْقَطُ زُهْلُولٌ وَعَرْفَاءُ جَيْأَلُ (الشنفرى).