أَدِر الزجاجة فالنسيمُ مؤرج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدِر الزجاجة فالنسيمُ مؤرجوالروض مرقوم البرود مدبَّج
والأَرض لابسة برودَ محاسنٍفكأنَّما هي كاعب تتبرَّج
والنّهى لمَّاـ ارتاح معطفه إلىلقيا الرياح عُبابُهُ متموِّج
يمسي الأَصيلُ بِعسجديِّ شعاعِهأَبداً يُوَشِّيـــ صفحةً ويُدبِّج
وتروم أيدي الريح تسلب ما اكتسىفتزيدُهُ حسناً بِما هيَ تنسُج
فارْتَحْ لشربك كأس راحٍ نَوْرُهابل بدرها في مائِها يتوهَّج
واسكرْ بنَشوةِ لَحْظِ من أَحبَبْتهأو كأس خمرٍ من لماه تُمْزَج
واسمعْ إلى نغمات عُودٍ تطَّبيقلبَ الخليِّ إلى الهوى وتُهَيِّج
بمٌّ وزيرٌ يُسعدانِ مثانياًومثالثاً طَبَقاتُها تتدرَّج
مَنْ لمْ يُهيِّجــ قلبَه هذا فماللقلبِ منه محرّك ومهيّج
فأَجبْ فقد نادى بأَلْسن حالهللأَمْنِ دهرٌ للهموم مفرِّج
طَرِبتْ جماداتٌ وأَفصحَ أَعْجمٌفرحاً وأَصبحَ منْ سرورٍ يَهْزج
أَفيفضُل الحيّ الجمادُ مسرَّةًوالحــــيُّ للســــرَّاءِ مــــنه أَحوج
ما العيشُ إلاّ ما نعِمتَ بها وماعاطاك فيه الكأس ظبيٌ أدعج
ممَّنْ يروقُك منه رِدفٌ مُرْدَفٌعَبلٌ وخصرٌ ذو اختصارٍ مُدْمَج
فــــإذا نــــظــــرتَ لطُــــرَّةٍ ولغُــــرَّةٍولصفحةٍ منه بدتْ تتأَجّج
أيقنتَ أن ثَلاثهُنَّ وما غُدامن تحتها يَنْآدُ أو يتموَّج
ليلٌ على صبحٍ على بدرٍ علىغصنٍ تحمّله كثيبٌ رَجْرَج
كأس ومحبوب يظلّ بلحظهفلب الخلِيِّ إلى الهوى يُسْتَدْرَج
يا صاحِ ما قلبي بصاحٍ عن هوىشيئين بينهما المنى تُسْتَنْتَجُ
وبمهجتي الظبيُ الذي في أَضلعِيقد ظلّ وهو يشُجُّها ويُؤَجِّجُ
ناديت حاديَ عيسه يوم النوىوالعيسُ تُحدى والمطايا تُحْدَج
قفْ أيُّها الحادي أُودِّعْ مهجةًقَدْ حازها دونَ الجوانحِ هَوْدَجُ
لما تواقفنا وفي أحداجهاقمرٌ منيرٌ بالهلال متوَّج
ناديتهم قولوا لبدركُمُ الذيبضيائه تسري الركاب وتُدْلج
يُحْيي العليلَ بلحظة أو لفظةتُطفي غليلاً في الحشا يتأجَّج
قالوا نخاف يزيد قلبَك لاعجاًفأجبتهم خلُّوا اللّواعجَ تَلْعَجُ
وبكيتُ واستبكيت حتَّى ظلَّ منعبراتنا بحرٌ ببحرٍ يُمْرَجُ
وبقيتُ أفتحُ بعدهم بابَ المُنىما بيننا طوراً وطوراً أَرْتِجُ
وأَقول يا نفسي اصبري فعسى النوىبصباحِ ليلٍ قربَها يتبَلَّجُ
فترَّقبِ السراءَ من دهرٍ دجافالدهرُ من ضدٍّ لضدّ يخرج
وتــــرج فُــــرجة كلِّ همٍّ طارقٍفلكلِّ همٍّ في الزمان تفرُّجُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حازم القرطاجني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٣)، الأبيات ٤ و٥ و٧ و٨ وغيرها
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: وممن أجاز القاضي عياض ولم يلقه، الأبيات ٤ و٥ و٧ و٩ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.