خرج الناس يهرعون احتفاء
الشاعر: معروف الرصافي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«خرج الناس يهرعون احتفاء» من شعر معروف الرصافي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خرج الناس يهرعون احتفاءً — بقدوم الأمير غير الأمير
ولقد هوَّن الحفاوة منهم — أنهم يحتفون لا عن شعور
ملؤوا الشارع الكبير لأمر — في كبير العقول غير كبير
ليس هذا الضجيج في الطُرق إلاّ — قهقهات التقدير للتدبير
ليس هذا السواد إلاّ سواداً — في رجاء اللبيب ذي التفكير
وسواءٌ أزمرة من رَعاع — لك تبدو أم عانة من حمير
كيف جاء الأمير قبل ائتمار ال — قوم فيما يختصّ بالتأمير
تخذوا منه آلة لأمور — لم تكن من أمورنا بأمور
ثم سمَّوه بالأمير وهذا — من ضروب الخِداع في التعبير
أ أميراً والآمرون سواه — لم يكن عندهم سوى مأمور
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ائتمار: [أ م ر]. (مصدر اِئْتمَرَ). 1."الاِئْتِمَارُ فِي الأمْرِ": الْمُشَاوَرَةُ فِيهِ. 2."الاِئْتِمَارُ بِأمْرٍ" : الخُضُوعُ لَهُ. 3. "الاِئْتِمَارُ لِلسَّيِّدِ" : الامْتِثَالُ لَهُ .
- احتفاء: [ح ف و]. (مصدر اِحْتَفَى). 1. "خَرَجَ النَّاسُ احْتِفَاءً بِقُدُومِهِ" : تَرْحِيباً وَتَكْرِيماً. 2."مِن عَادَةِ الشُّعُوبِ الاحْتِفَاءُ بِذِكْرَى اسْتِقْلاَلِهَا" : إِقَامَةُ عِيدٍ لِذِكْرَاهُ.
- التفكير: [ف ك ر].(مصدر فَكَّرَ). "التَّفْكِيرُ فِي الْمَوْضُوعِ": إِعْمَالُ الفِكْرِ فِيهِ وَإِمْعانُ النَّظَرِ. "تَفْكِيرٌ صَائِبٌ".
- التقدير: [ق د ر]. (مصدر قَدَّرَ). 1."لَمْ يَسْتَطِعْ تَقْديرَ مُمْتَلَكاتِهِ" : حِسابَها. "كانَ في تَقْدِيرِي أَنَّكَ عَرَفْتَ أُصُولِي". (التوحيدي). 2."تَقْديرُ ثَمَنِ البِضاعَةِ" : تَخْمينُها، تَقويمُها. 3."تَقْديرُ عَمَلٍ" : و …
- الضجيج: الضَّجِيجُ : مصـ. -: الضَّجَّةُ، أي الصِّياح عند المكروه والجَزَع والمشقَّة.
- بقدوم: القُدُّومُ : القَدُوم، آلةٌ للنَّحت والنجر.