موشَّحٌ ضاحكته غُرَّةُ الفلق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
موشَّحٌ ضاحكته غُرَّةُ الفلقلما سَهرتُ له في آخر الغسقِ
نظمتُ فيه حُلى عَليَا أبي حسنٍيَحيى العُلا ابن أبي مروان في نسق
فاعجبْ لسحرِ بيانٍ قد تنظم فيأوصاف طلق المحيَّاـ فاضل الخلق
سمْحٍ سريٍّ سنيٍّ ماجدٍ يَقِظٍشَهـــــمٍ ذكـــــيٍّ زكــــيٍّ بــــارعٍ لَبِــــقِ
تُحْيِي أزاهرَ روضِ الحسنِ راحتهُبكلِّ غَيْثٍ سَفوحٍ وابلٍ غدِقِ
واستنشق المسك من أوصاف ذي كرمٍتَنْهَلُّ يُمْناه بالعِقْيانِ والورقِ
نظمُ ابن حازمٍ المُهدي مدائحَهإليه كالمسك بل أذكى لمنتشقِ
محيِّياً مجدهُ الأَسمى ونادِيَهوفضله بالسَّلام الطَّيِّب العَبقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حازم القرطاجني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.