تمنَّعتُ عن رقصة فوق طاولتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمنَّعتُ عن رقصة فوق طاولتيوالعناقيد تلتف حول الكؤوس
ولم يك بين المحيط وصوتيسوى وجهها
ها هي الآن تجلس في آخر الليلِوالنادل الفظّ يسألها
تحتسين عرقتلف بلاداً من الأرجوان
وما خلق الله حسناً بأرض القداساتترفع عمر المحبين في طرْفها
ينثني رأسها فوق رأس الحسين ورأسيويشتبك الحس بالحس
يأيها الألم البشري انتبهأحتسي مثلهم
تشعل الساهرين بثوبٍوتعمد أن يهزم الناهدان فضاءاتِه
وتعمد أن يفضح الفخذان ادعاءاتِه- كأسك سي
دتيهو النادل الفظ
أم بعض من يبحثون عن اللذة الكاذبهأدارت خيوطاً من الضوء في وحشة الدرب
قد حركت دمعتيواستطال الأسى
حركت وحشتيواحتسيت مع الكأس آخر أخبارنا
والبكاء توزّع بينيوبين السكارى
فماذا احتسيناوماذا تُرى أحتسي
عند باب وشيطانفخت القوافلَ والأرض والصدروالبسمة الخادعهْ
كأني سأقهر كل الرجالِوكل الممالك والليلةَ الجائعه
وصغت البلاد على نظرتينوأنشأت سيفاً على جبهتي
وانتشيت بمحفظتيوالبلاد التي سوف يذكرهاالمطربون
قبيل النقوطِوبعد النقوطْ
تحسست رأسيفلم تزل النار فيه
وصوت جهاز المصففِ فيهوأصوات كل القناني
التي قد شربت وقد شربتنيوما سوف أشرب فيهْ
على البابعلّقت ناري
وأشعلتها مرتينسأثأر في هذه اللحظات
لكل الذين تمنوا شفاهاً وماارتشفوالكل الذين تمنوا سريراً وما اغترفوا
لكل الذين أحبوابطهر الملائك والأنبياء وما اعترفوا
سوف أنتقم الآن من كل فاتنةلم تصعِّر وصعرت الآن
يا لعنة الدهرباسم الحضارة والحب
قد صعرت خدهانهدها
قدهاعند باب وشيطا
رفعتُ القيامة وانتفض الفتحها إنني أدخل الوطن العربي
وقد غامت الأرض والكأس والدندنهوها إنني أدخل الآن
والوطن العربي تعمَّد أن يشعل الساهرينوأن ينتشي بالخيانة والصمت والملعنه
وها إنني أدخل الآنوالوطن العربي يحارب بالدُّفِّ والدّندنه
فكأسكِ كأسكِ سيدتيتحتسين عرق
أحتسي مثلهم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عارف الخاجة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.