لما زمخنا، دونَ فهرٍ، زمخا

الشاعر: محمد بن إدريس ابن أبي حفصة · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر محمد بن إدريس ابن أبي حفصة، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الخاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لما زمخنا، دونَ فهرٍ، زمخا ... زخَّ بنا الله الأعادي زخا

فلم ندع من جمع قومٍ قلخا ... إلا ملخنا الرأسَ منه ملخا

رستْ أواخي مجدنا ولخا ... في الأرضِ حتى لم نجدْ مصخا

بنى لنا عادية لا تلخا ... عزاً قدامياً، ومجداً بلخا

لو زاحما دمخاً أزالا دمخا ... إنَّ لنا وبلاً وسيلاً جلخا

وعدداً جم الحصى وبذخا ... نشدخُ منهم، منْ أردنا، شدخا

ولو نفخنا الناس طاروا نفخا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الخاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • زخا: زخا: الزَّوَاخِي: مَوَاضِعُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَزَعَمَ قَوْمٌ أَن فِي شِعْرِ هُذَيْلٍ رُحَيّات وَفَسَّرُوهُ بأَنه مَوْضِعٌ، قَالَ: وَهَذَا تَصْحِيفٌ إِنما هُوَ زُخَيّات، بِالزَّايِ وَالْخَاءِ. (لسان العرب)
  • طاروا: طأر: مَا بِهَا طُؤْرِيٌّ أَي أَحَدٌ. (لسان العرب)
  • فهر: فهر: الفِهْرُ: الْحَجَرُ قَدْرَ مَا يُدَقُّ بِهِ الجَوْزُ وَنَحْوُهُ، أُنْثى؛ قَالَ اللَّيْثُ: عَامَّةُ الْعَرَبِ تُؤَنِّثُ الفِهْرَ، وَتَصْغِيرُهَا فُهَيْر. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الفِهْرُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وَقِيلَ: … (لسان العرب)
  • مجدنا: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله بديع ما خلق
  • أليل ليلى مسدل أساله
  • يا ظبية أشبه شيء بالمها
  • باسم الإله وبه بدينا
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • الحمد لله الغني الأحد